أوضحت لـ"العربية.نت" مديرة مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة الصيدلانية، أمل بنت معاوية أبو الجدايل، أنه بلغ إجمالي عدد مراكز الكلية الصناعية التابعة لوزارة الصحة 140 مركزاً موزعة على كافة مناطق ومحافظات المملكة، حيث تحتوي على 3452 جهازاً للغسيل الكلوي، و155 محطة معالجة المياه، فيما بلغ عدد المرضى المعالجين خلال العام الماضي من خلال هذه المراكز 8843 مريضاً، فيما بلغ عدد جلسات الغسيل الكلوي 1.379.508 جلسة.
وأشارت إلى أن هناك مشاكل عدة يمكن أن تصاب بها الكلى، مثل التهاب في حوض الكلى، والتهاب في الكلية ، ووجود حصى فيها، أو تكيس في الكلى، وهناك ما يعرف بالفشل الكلوي المزمن أيضاً، والفشل الكلوي للكلية، واعتلال الكلية بسبب السكري، وسرطان الكلية، وغيرها من المشاكل التي قد تتعرض لها الكلية.
وللوقاية من أمراض الكلى بشكل عام، نصح مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة " بقراءة التعليمات المكتوبة في النشرة الدوائية قبل تناول أي دواء، وخاصة الأدوية المسكنة، وعند المعاناة من أي مشاكل في الكلية لا بد من الحرص على اتباع تعليمات الطبيب ليتم تمكن تجاوز هذه المشكلة دون إلحاق الضرر بالكلية، وأخيراً اتباع نظام صحي كممارسة الرياضة والتوقف عن التدخين وتناول الأكل الصحي وشرب المياه النقية".
وعن علاجات أمراض الكلى بشكل عام، أفاد مركز المعلومات أنها تختلف باختلاف المشكلة، واختلاف حالة المريض، كأن يكون العلاج بالمضادات الحيوية، أو عبر تفتيت الحصوات، ويكون ذلك باستخدام أشعة فوق صوتية تساعد على تفتيت الحصوات، ومن ثم إخراجها من الجسم، أو استئصال الكلية وذلك في حالات السرطان لا قدر الله، وحالات تضرر الكلية الشديد، وغسيل الكلى، أو زرعها.
هذا ونصح مركز المعلومات باتباع مرضى الكلى بعض الحميات الغذائية، وذلك بهدف تخفيف العبء عن الكليتين في حالة إصابتهما بأي مرض، وذلك عن طريق تقليل الكميات المتناولة للأطعمة التي تحتوي على عناصر غذائية عالية، ومن أهمها الأطعمة عالية البروتين، والأطعمة عالية الصوديوم (الملح)، الأطعمة عالية الفسفور، كما شدد المركز على ضرورة تحديد وقياس السوائل المتناولة، حيث إن تراكمها في الجسم يؤدي إلى التورم، إضافة إلى تحديد كمية السوائل حسب نوعية المرض، والتقيد بالكميات الموصوفة من قِبل الطبيب بدقة.
الجدير بالذكر أن 14 مارس/أذار يوافق اليوم العالمي للكلى التي تحرص الجهات المعنية على زيادة الوعي المجتمع من جهة، والتعريف بالكلى من جهة أخرى، والتذكير بأن السكري وارتفاع ضغط الدم من عوامل الخطر التي تهدد بالإصابة بأمراض الكلى المزمنة.