وجه 91 ناشطا إصلاحيا بينهم وزراء ونواب برلمان ومسؤولين سابقين نداءا مفتوحا الى الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة " للخروج من الأزمة الراهنة."
وذكر الإصلاحيون في نداءهم:" معاناة الشعب والوضع الصعب الذي نعيشه بسبب سوء إدارة بعض المسؤولين جعلت البلاد في ظرف لايمكن الاستمرار به."
وطلب الموقعون على النداء من محمد خاتمي المشاركة في الإنتخابات نظرا لـ " ماضيه الممتاز" و" شعبيته المنقطة النظير."
ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 14 يونيو/حزيران القادم.
ويواجه الاصلاحيون صعوبة بالاجماع على قرار بشان الانتخابات بعد عمليات القمع التي تلت الانتخابات السابقة واستمرار فرض الإقامة الجبرية على ميرحسين موسوي و مهدي كروبي وعدد كبير من قادة الأحزاب الإصلاحية.
وقد أعلن كل من أمين مجلس الأمن القومي السابق حسن روحاني و عضو البرلمان المحافظ محمدرضا باهنر وقائد الحرس الثوري الأسبق محسن رضائي و وزير الخارجية السابق منوجهر متكي إستعدادهم للمشاركة في الانتخابات.
ودعت شخصيات اصلاحية اخرى الى ضرورة ترشيح محمد خاتمي أو اكبر رفسنجاني للانتخابات.
ونقلت صحيفة شرق الاصلاحية في وقت سابق عن النائب المحافظ محمدرضا باهنر القول أن الاستطلاعات تشير الى أن رفسنجاني وخاتمي هما الأكبر حظا في الفوز بالانتخابات.
وقال محمد خاتمي سابقا أن الاصلاحيين لديهم مشروع "لإنقاذ البلد" من الوضع الراهن لكنه لم يؤكد رغبته بالترشيح للانتخابات.
واكد خاتمي أنه في موضوع الانتخابات يجب الاهتمام بوجهات نظر الزعيمين المعتقلين ميرحسين موسوي ومهدي كروبي.
ووجه الزعيم الاصلاحي المعتقل مصطفى تاج زاده الاسبوع الماضي رسالة من سجن أيفين قال فيها أن شعبية خاتمي تزداد و"السلطويون" مستاؤون من ذلك.