أعلن عضو اللجنة الاجتماعية في البرلمان الإيراني، سالار مرادي، اليوم الثلاثاء، أن آخر الإحصاءات تؤكد أن القضايا الاقتصادية تشكل عاملاً أساسياً للطلاق في البلد.
وقال مرادي في تصريح للموقع الإخباري للبرلمان "إن الإدمان والمشاكل العاطفية يشكلان عاملين آخرين للطلاق في البلد".
وأكد ضرورة إقامة دورات تعليمية للشباب قبل الزواج لتفادي وقوع مشاكل تؤدي فيما بعد إلى الطلاق.
وانتقد أداء حكومة أحمدي نجاد، وقال إنها لم تتخذ خطوات أساسية للحفاظ على كيان الأسرة في إيران.
وأوضح المسؤول الإيراني أن من مشاكل الطلاق هي تنامي ظاهرة "أولاد الطلاق"، حيث تترك تأثيراً سلبياً في المجتمع الإيراني.
وتعاني إيران من أزمة اقتصادية مستعصية بسبب العقوبات الدولية، وقد شهد البلد ارتفاعاً حاداً للتضخم والبطالة خلال الأشهر الماضية، خاصة بعدما استهدف الحظر قطاع النفط الذي يشكل مصدراً رئيسياً لمواردها.