طالبت منظمة العفو الدولية بإلغاء حكم إعدام خمسة نشطاء أهوازيين، مشيرة إلى إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على الحكم.
ودعت المنظمة في بيان، اليوم الأربعاء، إلى ممارسة الضغط على النظام الإيراني لمنحهم إمكانيات العلاج في الظرف الصعب الذي يمرون فيه.
وذكرت "أقدم الرجال العرب الإيرانيون الخمسة على الإضراب عن الطعام احتجاجاً على الحكم وسوء التعامل معهم في السجن".
والسجناء الخمسة هم محمد علي العموري، وحابر آلبوشوكه، وشقيقه مختار آلبوشوكة، وهاشم الشعباني، وهادي الراشدي.
وذكر البيان أن القضاء الأعلى صادق على حكم إعدامهم في 9 يناير/كانون الثاني 2013، وبدأ المعتقلون إضراباً عن الطعام في 2 مارس/أذار الجاري.
وأضافت منظمة العفو أن القائمين على سجن كارون في الأهواز لم يسمحوا لأسر المحكومين بزيارتهم، ومنعوهم من الاتصال الهاتفي بذويهم.
وحكم على النشطاء الخمسة في مطلع 2011 بالإعدام بتهمة محاربة الله والرسول، والعمل ضد الأمن القومي والدعاية ضد النظام.
لكنهم أكدوا خلال المحكمة أن عناصر الأمن انتزعوا منهم اعترافات كاذبة، وأنهم كانوا يعملون بشكل سلمي في الإقليم الواقع جنوبي إيران على الضفة الشمالية للخليج، وهم من أعضاء مؤسسة ثقافية تأسست في فترة حكم خاتمي تحت اسم "الحوار".
وطالبت منظمة العفو الدولية بإعادة محاكمة النشطاء الأهوازيين، ووقف عمليات التعذيب، ومنحهم فرصة للعلاج بعدما أضربوا عن الطعام.