علقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أعمالها في قطاع غزة عقب اقتحام متظاهرين مقرها الرئيسي احتجاجاً على تقليص المساعدات.
وتقول الوكالة إن عجزاً في موازنتها أجبرها على وقف بعض المساعدات النقدية، ما أثار غضب البعض، وتسبب في احتجاجات شابتها أعمال عنف بلغت ذروتها باقتحام المقر الرئيسي في غزة.
ويعتمد نحو 800 ألف فلسطيني، أي نحو ثلثي إجمالي عدد سكان قطاع غزة، على مساعدات الأونروا. ومن شأن هذه الخطوة مفاقمة الأوضاع في القطاع.
وقال رئيس عمليات الأونروا في القطاع روبرت تيرنر، في بيان: "ما حدث اليوم غير مقبول بالمرة. كان من الممكن جدا أن يتعرض موظفو الأونروا والمتظاهرون لإصابات خطيرة. هذا التصعيد الذي يبدو أنه مدبر ليس له ما يبرره".
وأضاف: "ستظل كل مراكز الإغاثة والتوزيع مغلقة حتى تقدم كل الجهات المعنية الضمانات المطلوبة بأن عمليات الأونروا يمكن أن تستمر دون معوقات".
وقال تيرنر إنه رغم تقليص المساعدات النقدية، إلا أن المساعدات الغذائية التي تقدمها الوكالة في غزة "ستستمر دون أي تغيير".