دان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في قطاع غزة، قيام قوات الشرطة، باعتقال عدد من الشبان وإجبارهم على قص شعرهم بسبب قصات وتصفيفات، تعتبرها الشرطة خدشا للحياء العام.
ويفضل هؤلاء الفتية عدم النزول إلى الشارع إلا عند الضرورة، بعد ما لحق بهم وببعض أصدقائهم في أحياء متفرقة من قطاع غزة، وقضاء جل أوقاتهم مجتمعين في المنازل أو على السطح، بعيدا عن أعين شرطة الحكومة المقالة.. التي قد لا تروق لها بعض أزيائهم أو قصات شعر رؤوسهم.
يقول محمد أبو رمضان، شاب فلسطيني: "لم أعد أخرج من البيت كما في السابق، أخرج فقط أمام البناء بسبب خوفي من أن يقصوا شعري. لأنهم أوقفوا صديقي وقصوا شعره ولكنني تمكنت من الهرب منهم ولا أغادر المنزل".
وفي إطار حملة أطلقتها مديرية أوقاف "حماس" تحت شعار "ترسيخ القيم والفضيلة" تعرض عدد من الفتيان بالفعل للاعتقال، وقصت شعر العديد منهم بادعاء أن تسريحاتهم خادشة للحياء.
ويقول طارق النقيب، شاب فلسطيني: ""خرجت من البيت لشراء الخبز. وكنت سرحت شعري ليبقى واقفا. لم يكن طويلا جدا بل عادي على غرار كل الشبان الذين يسرحون شعرهم. أتت سيارة للمباحث وأوقفني شخص خرج من هذه السيارة".
من جهته دان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بشدة احتجاز الشبان وقص شعر رؤوسهم بطريقة وصفها بالمهينة
كما أجبر المحتجزون على التوقيع على تعهد بعدم إطالة الشعر أو عمل تسريحات غريبة أو ارتداء أنواع من البناطيل الضيقة أو المسحولة.
شرطة حماس بررت الحملة بالقول إنها جاءت بعد تلقيها عددا من الشكاوى حول تسكع الشبان في الشوارع ومعاكستهم للفتيات بالقرب من المدارس والأسواق العامة.