طالبت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) وزارة التربية والتعليم بتسهيل إجراءات المراجعة على المواطنين، وشددت في خطاب بعثه رئيسها محمد الشريف لوزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله على أهمية توعية المواطنين بحقوقهم ونشرها في مكان بارز في الوزارة كي لا يؤدي الجهل بها إلى استثناءات غير نظامية.
وقال الشريف في الخطاب: "أكدت أن الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد تنص على أداء الخدمات التي تقدمها الوزارة للمواطنين وتسهيلها والتوعية بها ووضعها في أماكن بارزة للتسهيل على المواطنين، ومنحهم الفرصة لأخذ حقوقهم بكل عدل ومساواة، دون حدوث أي استثناء غير نظامي".
وفي المقابل وجّه وزير التربية والتعليم جميع إدارات ومكاتب التربية والتعليم والمدارس بأهمية تنفيذ ذلك حرفياً، مشدداً على أهمية تقليص الإجراءات المطلوبة لأداء الخدمات التي تقدمها الوزارة للمراجعين.
تدشين ٤٨٥ مشروعاً اليوم
من جانب آخر رعى أمير منطقة الرياض الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز اليوم الأحد حفل تدشين المشروعات المدرسية التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض، الذي أقيم في المبنى الحديث بمدرسة 384 للبنات بحي المروج.
وكشف المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور إبراهيم بن عبدالله المسند خلال كلمته في الحفل أن المشروعات التعليمية بلغت 485 مشروعاً، وتحتوي على 742 مدرسة حديثة و218 صالة رياضية مجهزة و240 ملعباً رياضياً، مشيراً إلى أنه تم استلام بعض المشروعات والباقي في طور التسليم.
وبين أن هذه المشروعات تم اعتمادها من عام 1430هـ وحتى عام 1435هـ بتكلفة إجمالية بلغت حوالي سبعة مليارات وبطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 470 ألف طالب وطالبة، لافتاً النظر إلى أن المبنى التعليمي الحديث بمدرسة 384 للبنات يأتي ضمن 78 مشروعاً منها 47 للبنين و31 للبنات، وتحتوي على أكثر من 120 مبنى مدرسياً طاقة كل مبنى 840 طالباً وطالبة.
وشدد الدكتور المسند على أن الوزارة وضعت ضمن خططها الاستراتيجية الاستغناء عن المباني المستأجرة كاشفا أن المشروعات أسهمت في تخفيض نسبة المباني المستأجرة، فبعد أن كانت تصل إلى 35% في عام 1430 فإنها ستصل بانتهاء العامين القادمين إلى أقل من 10%.