أكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، وذلك أثناء المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الإسرائيلي موشيه يعالون الاثنين 22 أبريل/نيسان في تل أبيب.
وقال هيغل: "لدينا تعاون استخبارتي وسنتحرك في الوقت المناسب ضد إيران"، وأضاف: "سنرى اذا كانت العقوبات على إيران ناجحة قبل التفكير بالخيار العسكري".
وفي الشأن السوري، أكد هيغل أن واشنطن لديها خطط عدة للتعامل مع سوريا، وأضاف: "استخدام السلاح الكيماوي خط أحمر بالنسبة لنا".
وجولة هيغل في المنطقة تشمل إنهاء صفقة بقيمة إجمالية تبلغ 10 مليارات دولار لبيع صواريخ متطورة وطائرات لكل من إسرائيل والإمارات والسعودية.
وتم الكشف عن هذه العقود عشية بدء هيغل جولته، وهي تشمل تزويد إسرائيل بصواريخ مضادة للرادارات مصممة لتفادي انظمة الدفاع الجوي ورادارات جديدة للطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود في الجو (كي سي-135) ولأول مرة طائرات نقل الجنود من طراز اوسبري في-22 وهي بين الطائرة والمروحية.
فيما أكد وزير الدفاع الأميركي الأحد أن إبرام صفقة ضخمة لبيع الأسلحة لإسرائيل قريبا يوجه "رسالة واضحة جدا" إلى إيران لثنيها عن حيازة سلاح نووي.
وكان هيغل يتحدث إلى الصحافيين قبل هبوط طائرته في تل أبيب في مستهل جولة إقليمية تستمر ستة أيام، تركز أساسا على البرنامج النووي الإيراني والنزاع في سوريا.
وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كانت صفقة السلاح بمليارات الدولارات مع إسرائيل ترمي إلى إشعار طهران بأن الخيار العسكري لا يزال قائما، قال هيغل "بالتأكيد إنها رسالة أخرى واضحة جدا لإيران".
وفي شأن متصل، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد في اسطنبول أن واشنطن قررت زيادة مساعداتها المباشرة من التجهيزات العسكرية الدفاعية، من دون أن تشمل هذه المساعدات الأسلحة التي يطالب بها المعارضون بإلحاح.
فيما يبدي المسؤولون الأميركيون والاسرائيليون قلقهم من أن تقع الأسلحة بأيدي مقاتلين اسلاميين مرتبطين بالقاعدة والذين أصبحوا يلعبون دوراً رئيسياً في النزاع بسوريا.