ذكرت تقارير إعلامية أن قوات الجيش الجزائري قتلت ستة مسلحين في عمليتين منفصلتين على الحدود مع مالي وليبيا.
وذكرت صحيفة "الجديد" الصادرة جنوبي الجزائر أن الجيش الجزائري قضى على مسلحين عندما صدَّ هجوماً نفدته مجموعة مسلحة أطلقت عدة قذائف كاتيوشا باتجاه موقع متقدم للجيش في منطقة "تين زواتين" بولاية تمنراست جنوبي الجزائر، على الحدود مع مالي.
وقال مصدر أمني محلي لـ"العربية نت "إن مجموعة إرهابية تنشط في شمال مالي، أطلقت قذائف كاتيوشا على موقع حراسة متقدم للجيش في منطقة "أكنون" بمنطقة تيزاوتين بولاية تمنراست جنوبي الجزائر، على الحدود مع مالي، دون تسجيل أية إصابات في صفوف قوات الجيش.
وذكر نفس المصدر أن القذائف التي أطلقتها المجموعة المسلحة سقطت بشكل عشوائي في منطقة قريبة من موقع عسكري ترابط به وحدة من الجيش الجزائري تراقب الحدود مع مالي، لمنع أي تحرك للمجموعات المسلحة التي اقتربت من الحدود الجزائرية، هروباً من الهجوم العسكري التي تشنه القوات الفرنسية في شمال مالي.
وسارعت قوات الجيش الى الرد بقذائف صاروخية على الموقع الدي أطلقت منه المجموعة المسلحة قذائف الكاتيوشا، وهذه هي المرة الأولى التي تستعمل فيها مجموعة مسلحة قذائف الكاتيوشا في هجوم إرهابي على أهداف جزائرية.
وعلى الحدود الجزائرية الليبية قضت قوات الجيش على أربعة مسلحين، بعدما أحبطت الجيش الجزائري محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 15 عنصراً، كانت تحاول الوصول إلى داخل التراب الجزائري في منطقة جانب لولاية اليزي جنوبي الجزائر.
وحاولت المجموعة التسلل على متن خمس سيارات رباعية الدفع عبر ممر مائي صغير يصل الى داخل منطقة جانت جنوبي الجزائر.
ووقع اشتباك عنيف بين قوات الجيش ووحدة من حرس الحدود والمجموعة المسلحة، ما أدى الى إصابة عنصر من الجيش وآخر من حرس الحدود.