منعت محكمة باكستانية الثلاثاء 30 أبريل/نيسان الرئيس السابق برويز مشرف من الترشح إلى أي انتخابات، في آخر ضربة توجه إلى الجنرال المتقاعد الموضوع في الإقامة الجبرية بعد عودته من المنفى إلى بلاده.
وكان مشرف أنهى أربع سنوات في المنفى الشهر الماضي، آملا في المشاركة في الانتخابات التشريعية في 11 أيار/مايو. وكانت اللجنة الانتخابية رفضت ترشيح مشرف الذي تولى الحكم نتيجة انقلاب في 1999 حتى استقالته في 2008، بحجة حصول "انتهاكات" للدستور خلال حكمه.
وكان محاموه احتجوا على رفض ترشيحه لمقعد نائب في مدينة شيترال الصغيرة شمال غرب البلاد. وردت محكمة بيشاور احتجاجهم ومنعت أيضا مشرف (69 عاما) من الترشح لأي انتخابات مدى الحياة، كما قال محاموه لوكالة فرانس برس.
وسارع محامو مشرف الى الإعلان أنهم سيرفعون دعوى استئناف على هذا القرار.
من جهة أخرى، سيبقى الرئيس السابق في التوقيف الاحتياطي في فيلته بضاحية العاصمة إسلام أباد حتى 14 أيار/مايو، أي خلال الانتخابات العامة، كما أعلنت الثلاثاء المحكمة المختصة بقضايا الإرهاب التي اتهمته بقتل رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
وتوجه إلى "الجنرال مشرف" تهمة التقاعس عن تامين الحماية اللازمة لبينظير بوتو التي اغتيلت في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2007، بينما كانت تتصدر موكبا لحزبها، حزب الشعب الباكستاني في روالبندي، المدينة التوأم لإسلام أباد ومقر قيادة الجيش.