في إطار توحيد الجهود والعمل المشترك القائم بين الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ووزارة الثقافة والإعلام، اجتمع طرفا العمل، اليوم الأربعاء، على طاولة الحوار لتوقيع مذكرة تفاهم تتضمن التعاون الإعلامي بين الجانبين.
وقال الرئيس العام لشؤون الحرمين، الشيخ عبدالرحمن السديس في كلمة وجهها للحضور: "يا لها مناسبة سعيدة، إذ يلتقي المسؤولون بالرئاسة، ويلتقي معهم رجال الثقافة والإعلام ليضعوا أيديهم يداً بيد، ويمدوا كفاً بكف للنهوض برسالة الحرمين الشريفين والجهود المباركة التي تبذلها الدولة في خدمة الحرمين إعماراً وتطويراً وتوسعة وتطهيراً وقياماً".
وأضاف الشيخ السديس أن "الإعلام اليوم هو السلاح الفاعل الذي ينبغي أن يستثمر في خدمة ما يميز السعودية والقيام بخدمة الحرمين الشريفين على خير وجه الرسالة الكبرى التي يحملها الإعلام، حيث إن الإعلام مسخر لخدمة العقيدة والدين والشريعة والسنة والمنهج الأخلاقي والقيمي".
وتابع "تأتي أهمية توقيع هذه المذكرة من معانٍ وآثار كبيرة في تعزيز نشر رسالة الحرمين الشريفين على أسس مدروسة، وعلى خطط واضحة، وعلى رؤية ثاقبة، وعلى أهداف سامية نبيلة هي أهداف السعودية".
من جانبه، قال وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز خوجة: "تشرفنا اليوم بحضورنا الاتفاقية، ونحرص على تنفيذ ما جاء في هذه الاتفاقية بجميع ما فيها وبكل ما نستطيع أن نقوم به، والتوسيع في خدمة زوار وإعمار بيت الله الحرام وقاصدي مسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم".
ونوه الخوجة بفكرة دراسة إنشاء "قناة الحرمين" التي تقدم بها الشيخ السديس، والتي تشمل دروساً ومحاضرات، ليرى العالم كيف تم التطور في هذا الرحاب، وكيف نعيش في ظل هذا السلام، وهي خير رسالة تترجم السلم والسلام الداخلي.
يذكر أن القناة المرتقبة على الساحة الإعلامية ستكون موجهة بشكل خاص داخل أروقة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتهتم بعرض مشاهد مرئية في نقل مباشر لكل ما يدور في أرجاء الحرمين الشريفين من دروس وخطب وصلوات والفرائض والنوافل وصلاة التراويح والتهجد في رمضان، ونقل مشاعر الحج، وخطبة العيدين، وكذا صلاة العيدين، وغير ذلك من نشاطات عدة علمية ودعوية.