شارك أعضاء رابطة غواصي الباحة، الفرق الميدانية التابعة للدفاع المدني، مهام عملهم الجاري في البحث عن المفقود الأخير، الذي لا تزال فرق الدفاع المدني بمحافظة العقيق تواصل البحث عنه في يومهم السابع منذ هطول الأمطار على منطقة الباحة وحتى اليوم، حيث تعذر عليهم الوصول إلى جثة الفقيد، نظراً لكثافة المياه الراكدة.
وقال عضو مجموعة "غوث" التطوعية، الغواص حمود غرسان لـ"العربية": إن "وجودنا بجانب رجال الدفاع المدني هو شرف لنا، وقد استفدنا كثيراً من خبراتهم الميدانية، فنحن فريق تطوعي يربطنا حب الموهبة والعمل الإنساني، وتجهيزاتنا وفرناها بجهود شخصية برئاسة الغواص مصلح المصفح الذي ساعدنا كثيراً بتوجيهاته وخبرته في مجال الغوص".
والتقط زميله الغواص عبدالرحمن عبدالكريم أطراف الحديث قائلاً: "على الرغم من العمل المجهد الذي قدمناه داخل حوض سد وادي العقيق فإننا لا ننسى الدور الكبير الذي قدمه لنا العميد علي السواط من توجيهات ساعدتنا على تخفيف الضغوط من حولنا".
وبدوره، قال زميلهم الغواص أيمن الغامدي "إن مديرية الدفاع المدني بمنطقة الباحة قامت باستقبالنا والترحيب بنا، وتهيئة كل الصعوبات في طريقنا، كما تم تأمين المسكن والمأكل ووسيلة المواصلات لنا، ونحن نتعاون في سبيل إنهاء الأزمة والعثور على المفقود الذي يدخل يومه السابع بعد أن تمكن فريق الدفاع المدني من العثور سابقاً على زميلين فقدا معه".
من جانبه، دعا نائب مدير الدفاع المدني بمنطقة الباحة، العميد علي بن عبدالله السواط، إلى أن أي مواطن يرغب أن يكون متطوعاً من أجل خدمة وطنه سيجد من الدفاع المدني كل الترحيب للقيام بتدريبه والاستعانة به وقت الحاجة.
وأضاف: "أشكر جميع شباب المنطقة ومواطنيها على جميع التضحيات ومشاركتهم إخوانهم رجال الدفاع المدني في الحوادث التي نتجت عن التقلبات الجوية الأخيرة"، مؤكداً "بما رآه من أهالي المنطقة عامة من وقفة صادقة كان لها أكبر الأثر في نفوس جميع رجال الدفاع المدني، وهذا ليس بمستغرب على شباب هذا الوطن الذين يملكون حساً واعياً وقوة إرادة في سبيل تحقيق الواجب الإنساني والعثور على المفقود الأخير بإذن الله".
وقد رافق الفريق التطوعي في سد وادي العقيق المدير المساعد لشؤون العمليات العميد علي العمري.