قال خالد المصري، مدير المكتب الإعلامي لحركة شباب 6 إبريل، التي أسسها أحمد ماهر، إن أعضاء الحركة نظموا وقفات احتجاجية أمام مديريات الأمن بعدة محافظات، مساء اليوم الجمعة، بالإضافة إلى وقفة أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس ما زالت مستمرة حتى الآن، احتجاجاً على احتجاز مؤسس الحركة أحمد ماهر.
وأوضح المصري في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام" أن أعداداً كبيرة من أعضاء الحركة توجهوا للتظاهر السلمي أمام منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس عقب إعلان النيابة حبس أحمد ماهر 4 أيام على ذمة التحقيق، مشيراً إلى أن شباب الحركة رفعوا لافتات ورددوا هتافات منددة باعتقال النشطاء وعودة المشهد لما هو أسوأ من قبل الثورة، وأن أبرز هتافاتهم أمام منزل مرسي كان "وقفنا جنبه وعصرنا لمون رموا أخوتنا في السجون".
جاء ذلك ، بعد أن أمر المستشار أحمد حنفي، رئيس نيابة مدينة نصر، بحبس أحمد ماهر، منسق حركة 6 أبريل 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة التحريض على التظاهر أمام منزل وزير الداخلية.
وقد أكد مصدر أمني بمطار القاهرة الدولي ضبط الناشط السياسي أحمد ماهر، منسق حركة 6 أبريل بعد وصوله القاهرة قادماً من النمسا على متن الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية النمساوية ظهر الجمعة 10 مايو/أيار.
وقال المصدر إنه أثناء إنهاء إجراءات ماهر تبين أنه مطلوب لدى مصلحة الأمن العام، وعلى إثر ذلك أمر اللواء مجدي اليسري، مدير أمن المطار بتحرير محضر بالواقعة.
من جهتها، حذرت حركة شباب 6 أبريل من لجوء السلطة إلى حبس مؤسس الحركة ومنسقها العام أحمد ماهر، بعد احتجازه بمطار القاهرة، بزعم أنه مطلوب ضبطه وإحضاره، واعتبرت الحركة، على لسان محمد عادل، أحد مؤسسي الحركة، ضبط ماهر تهديداً للحركة للتراجع عن مواقفها المعارضة لحكم جماعة الإخوان المسلمين.
وشارك أحمد ماهر، الثلاثاء الماضي، في ندوة عقدتها مؤسسة أميركا الجديدة البحثية في واشنطن بعنوان "مصر في المرحلة الانتقالية"، وقال فيها إن جماعة الإخوان المسلمين تستخدم الخدمات العامة، التي تقدمها الدولة لصالح أغراضهم الانتخابية، في حين أن المعارضة لا تتمتع بهذه الميزة، بحسب ما أوردت صحيفة "المصري اليوم".
وأضاف ماهر أن منظمات المجتمع المدني الدولية «يبدو أنها لا تريد منح أموال لدعم مصر مثل ما كانت تقدم قبل الثورة".