حذر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب "النور" السلفي من محاولة اغتيال القيادي الإخواني مصطفى محمد بالإسكندرية، مساء الخميس، قائلاً: إن هذا الحادث يعد تطوراً خطيراً في المشهد السياسي، مضيفاً: "أخشى أن يتكرر ذلك مع قيادات سياسية أخرى من قبل جهات لا تريد الاستقرار لمصر وتهدف إلى نشر الفوضى".
وأضاف مخيون في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أدعو الله له بالشفاء العاجل"، موضحاً أنه استقبل ببالغ الحزن نبأ محاولة اغتيال زميله النائب السابق عن حزب "الحرية والعدالة"، والتي تعرض لها أمام مقر حزبه بالإسكندرية.
وكانت نيابة شرق الإسكندرية، قد أعلنت بدء التحقيقات مع المتهم (أحمد.ع)، حاصل على بكالوريوس تجارة ولا يعمل، المتهم بمحاولة اغتيال القيادي الإخواني وطعنه بالسكين في ظهره أمام مقر حزب "الحرية والعدالة" بمنطقة سيدي بشر.
ونقلت صحيفة "اليوم السابع" عن مصادر أمنية تأكيدها أن المتهم لم تبدُ عليه سلامة قواه العقلية، وجارٍ وضعه تحت مراقبة أطباء مستشفى المعمورة للتأكد من ذلك.
هذا وأدان النائب البرلماني السابق، ممدوح إسماعيل، محاولة اغتيال القيادي الإخواني، واصفاً الجريمة بالخطيرة، ووراءها تحريض المعارضة، من إعلام وسياسة، مشيراً إلى أن الإعلام يتواطأ على تقليل مساحة التغطية الإعلامية له.
وأضاف إسماعيل: "لو كانت الجريمة مع أي معارض لتوشحت وسائل الإعلام بالسواد، ولطموا في القنوات، وطالب الساسة المعارضون بمحاكمة كل "الإخوان" أمام الجنائية الدولية، وصرخوا أين أنت يا أوباما"، متسائلاً: "متى نقبل بعضنا؟".