في إطار الانتخابات الرئاسية الإيرانية، تقدم المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانبرست، ووزير الخارجية السابق منوشهر متكي، لخوض سباق الانتخابات الرئاسية.
وساد ترقب في طهران بانتظار الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، الذي نقل عنه أنه سيسجل اسمه هذا اليوم، فيما تواصل وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري نقل تصريحات ضد رفسنجاني تنفي أنه حصل على دعم مراجع كبار كالسيستاني ووحيد خراساني لترشيح نفسه للانتخابات.
وأعلن مسؤول في حكومة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، أن الأخير يسجل اسمه اليوم لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المقررة منتصف الشهر المقبل.
وقال محمد علي ايزدي معاون وزير النفط في حكومة رفسنجاني السابقة حتى العام 1997، إنه أبلغ من قبل محمود شقيق أكبر هاشمي رفسنجاني أنه سيسجل اسمه اليوم نزولا عند رغبة وضغوط مجاميع كثيرة من الشعب ومن علماء الدين.
ودعا الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي إلى أن يخوض رفسنجاني سباق الانتخابات وقال إنه الوحيد القادر على إنقاذ البلاد مما تواجهه من تحديات في الداخل والخارج.
ويواجه رفسنجاني ضغوطاً كثيرة من قبل مقربين من المرشد علي خامنئي، ليمتنع عن المشاركة في الانتخابات وقد وصفه وزير الاستخبارات حيدر مصلحي وشقيق خامنئي محمد خامنئي بأنه ينفذ أجندة أميركية إذا رشح بالفعل للانتخابات.