خبراء يرجحون مبادلة الجنود المختطفين بمعتقلين للقاعدة

اللواء عادل سليمان جهات خارجية هدفها عرقلة مشاريع التنمية بشبه جزيرة سيناء

المصدر: القاهرة - مصطفى سليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أثارت عملية خطف الجنود المصريين بسيناء تكهنات بشأن الدوافع الحقيقية التي تكمن وراء عملية الاختطاف، وهل لها صلة بالضربات الأمنية التي وجهت لعناصر يقال إنهم من القاعدة وفق الداخلية المصرية والذين ألقي القبض عليهم مؤخراً،

حيث قال اللواء زكريا حسين الخبير العسكري لـ"العربية نت " إن كل الأسباب وراء اختطاف الجنود المصريين واردة لأن أسباب تردي الحالة الأمنية في سيناء ما زالت مستمرة أيضا.

وأضاف اللواء زكريا حسين أنه لا يستبعد أن تكون عملية الاختطاف وراءها عملية القبض على الخلية الإرهابية مؤخراً رغم تصريحات المسؤولين بأن الخاطفين يهدفون مبادلة سجناء لهم، فالانفلات الأمني في سيناء أصبح مدعاة لتصاعد وتنامي التيارات الجهادية بأنواعها هناك، كما أن إجراءات الأمن لم تتغير ولم تتخذ إجراءات حاسمة لهدم كافة الأنفاق وتدميرها ولم تستكمل الحملة العسكرية التي أعقبت مقتل الجنود المصريين على الحدود التي كان يمكن أن تقضي على كافة العناصر الخطرة في سيناء.

وبين أنه "لم يتم التنسيق بين مصر وإسرائيل لزيادة عناصر التأمين في سيناء ولهذا فلا أستبعد أي سبب وراء عملية اختطاف الجنود المصريين ولا أستغرب تكرارها بل سوف تتكرر لأنه لم يتم ردع العناصر الإجرامية في سيناء بشكل كاف".
في المقابل، يرى ممدوح اسماعيل محامي الجماعات الإسلامية، أن العناصر الجهادية في سيناء ليست لها علاقة بخطف الجنود المصريين بل هو عمل قبائلي تكرر كثيرا قبل ذلك.

وبدوره يقول اللواء عادل سليمان، الخبير العسكري، ومدير المركز الدولي للدراسات المستقبلية، لـ"العربية نت": ما زالت هوية المختطفين مجهولة وبالتالي لا يمكن حتى هذه اللحظة أن نخمن الهدف وراء تلك العملية.

ويستدرك اللواء عادل سليمان "لكن خطف الجنود المصريين لن يخرج عن احتمالين أولهما إما أن يكون الهدف كما أعلنت السلطات المصرية هو مبادلة معتقلين لدى مصر من عناصر جهادية وقد يكون المعتقلين جنائيين أيضا فمبادلة الجنود المختطفين بمعتقلين سبب وارد إما للمبادلة بعناصر جهادية أو جنائية".

ويتابع: "أما الاحتمال الثاني فقد يكون السبب وهو إحداث مزيد من الاضطرابات الأمنية واستغلال حالة الانفلات الأمني في تلك المنطقة لمصلحة جهات خارجية هدفها عرقلة مشاريع التنمية في سيناء خاصة مع بدء الحديث عن تنمية محور قناة السويس".

ويضيف اللواء عادل سليمان "لا يجب أن نغفل أن هناك جهات خارجية ليس من مصلحتها تنمية سيناء ولا محور قناة السويس فقد تكون هذه الجهات هي صاحبة تمويل عملية خطف الجنود المصريين لإثارة البلبلة في مصر وتوصيل رسالة سلبية للعالم بأن الاستثمار في تلك المنطقة غير آمن".

أما عن المراجعات الأمنية في سيناء، فيرى اللواء عادل سليمان أنها ما زالت قاصرة وتحتاج إلى رؤية تنموية جديدة وسريعة ومن الضروري مشاركة أهل سيناء مشاركة حقيقية في عملية التنمية، فالاعتماد على الحل الأمني فقط لن يؤدي الى نتيجة، طالما استمر العداء بين أجهزة الأمن وأهالي سيناء ستتكرر الحوادث والمذابح في سيناء".

سياسيا علق عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط على الحادث بقوله إن خطف الجنود المصريين ليس هدفه مبادلة معتقلين.

وقال سلطان في صفحته الرسمية على "فيس بوك" هناك تجهيز لبدء الهجوم على الجيش وقيادات الجيش؛ بسبب مواقفه الوطنية التي لا نعرف غيرها طوال تاريخه، وبالفعل وقبل أن يجف مداد كلماتي، صرح أحدهم بأن الفريق السيسي "بيعمل دعاية انتخابية لنفسه، وتبعه باقي المصدومين أو الفاشلين في الهجوم".

وأضاف سلطان "خطف سبعة جنود من أبنائنا في الشرطة والجيش بسبب ظاهره مبادلة المسجونين على ذمة قضايا جنائية ولكن باطنه غير ذلك تماماً".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط