أعلنت الشرطة العراقية مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً في تفجيرات استهدفت عدداً من أسواق العاصمة بغداد، وهجمات في شمال العراق. وأوضحت الشرطة أن "ثلاث سيارات ملغومة انفجرت في أسواق شيعية مزدحمة في شرق وشمال شرق العاصمة العراقية ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 26".
وفي مدينة الموصل (شمال البلاد) هاجم انتحاري بسيارة ملغومة نقطة تفتيش عسكرية ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة، بينما تسببت سيارة ملغومة أخرى في إصابة جنديين في دورية.
يُذكر أن الهجمات التي تستهدف مساجد السنة والشيعة وقوات الأمن وشيوخ العشائر، تصاعدت منذ أن اقتحمت قوات أمنية مقراً لاعتصام محتجين من السنة "الحويجية" قرب كركوك قبل شهر، ما أشعل احتجاجات وأذكى مخاوف من الانزلاق إلى حرب طائفية شاملة. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن أحدث أعمال عنف والتي أعقبت تفجيرات أسفرت عن مقتل أكثر من 35 شخصاً في بغداد وفي الشمال أمس الأربعاء.
ومن جهتها، تؤكد الأمم المتحدة أن شهر نيسان/أبريل الماضي شهد سقوط أكبر عدد من القتلى منذ نحو خمس سنوات مع مقتل 712 شخصاً.
إلى ذلك، نجا اللواء الركن ناصر غنام، قائد الفرقة 17 بالجيش العراقي، من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة جنوب بغداد، الخميس، بحسب مصادر أمنية. وذكر مصدر أمني أن عبوة ناسفة استهدفت موكب الغنام، ولكنه نجا فيما أصيب اثنان من أفراد حمايته في منطقة اللطيفية (جنوب بغداد).
وأشار إلى أنه تم فرض طوق أمني على مكان الحادث، وكذلك نقل المصابين إلى المستشفى. ولم تصدر تصريحات رسمية من السلطات العراقية بهذا الشأن، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى 12.40 تغ ظهر اليوم.
يُذكر أن العراق يتعرض لاضطرابات أمنية واسعة في الأسابيع الأخيرة، شملت عمليات اغتيال لمسؤولين ورجال شرطة وغيرهم، وتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، غالباً لا تعلن جهة مسؤوليتها عنها، ولا تعلن الجهات الأمنية عن نتائج التحقيقات فيها.
كما شهد اليوم اضطرابات بين الجيش العراقي وعشائر الأنبار. في حين داهمت قوة من الجيش مزرعة علي الحاتم، أحد شيوخ الأنبار غربي الرمادي، واعتقلت 3 من حراسه.