قالت مصادر أمنية إن مسلحين هاجموا معسكرا لقوات الأمن المركزي المصرية في شبه جزيرة سيناء فجر الاثنين 20 من مايو/ آيار، وتبادلوا إطلاق النار مع القوات الموجودة داخل المعسكر قبل انسحابهم.
وهاجم المسلحون المعسكر في منطقة العريش في شمال سيناء من شاحنة وأطلقوا نيران أسلحتهم الآلية، ولكن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا.
ولم تعرف على الفور هوية المهاجمين، ولكن المصادر الأمنية قالت إن من المرجح أنهم إسلاميون متشددون.
وتستغل جماعات إسلامية متشددة التدهور الأمني في شمال سيناء بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 لشن هجمات عبر الحدود في إسرائيل وضد أهداف مصرية.
وخطف مسلحون يطالبون بالإفراج عن إسلاميين متشددين مسجونين سبعة من أفراد قوات الأمن يوم الخميس.
وظهر في شريط مصور بُث على موقع يوتيوب الأحد سبعة رجال معصوبي الأعين قالوا إنهم الجنود المخطوفون، وناشدوا الرئيس محمد مرسي الاستجابة لمطلب خاطفيهم بالإفراج عن سجناء سياسيين في سيناء في مقابل إطلاق سراحهم.
ولم يتسن التحقق من محتوى لقطات الشريط من مصدر مستقل، لكن صحيفة الأهرام الحكومية قالت إن وكالات أمنية تفحص مدى صحة اللقطات.