قال رئيس اللجنة الوطنية لشركات الإسمنت السعودية، زامل المقرن، إن السوق ستشهد ضخ كميات كبيرة من الإسمنت مطلع يونيو المقبل بعد توجّه شركات الإسمنت السعودية للاستيراد من وجهات جديدة لم تقم برفع أسعار الإسمنت.
وأضاف المقرن في مقابلة مع قناة "العربية": "قرار الملك بشأن استيراد الإسمنت جاء ليدعم السوق بشكل سريع ومؤقت، وكذلك في الجزء الثاني من القرار دعم شركات الإسمنت بطاقات إضافية عن طريق الاستثمارات العام للدولة، وأعتقد أن القرار تضمن حلاً دائماً وآخر مؤقتاً خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة في الطلب".
وأكد أن الدول التي سيتم التعاقد معها لاستيراد الإسمنت قادرة على الوفاء بمتطلبات السوق السعودية من الإسمنت وذلك من حيث الكميات وبأسعار ما قبل القرار الملكي.
ولفت إلى أن الطلائع الأولى من عمليات الاستيراد بدأت تتوالى على الرياض وجدة، وقال: "الكميات الكبيرة من الإسمنت ستصل السوق مطلع يونيو المقبل".
ويرى المقرن أنه لا مبرر لما قامت به شركات الإسمنت الإماراتية من رفع الأسعار بعد قرار إلزام الشركات السعودية بالاستيراد، مشيراً إلى أن الشركات حاولت الاستفادة رغم عدم قدرتها على الوفاء بالكميات التي تحتاجها السوق.
وكانت مصادر إعلامية قد أكدت أن شركات الاسمنت تبحث عن موردين جدد بعد رفع الأسعار عليها خاصة من الصين والإمارات بنسبة 25%، مع توقعات برفعها بنحو 50%، وذلك إثر أوامر الدعم الملكي لاستيراد 10 ملايين طن من الإسمنت خلال ثلاثة أعوام.
ومن المنتظر أن يكون سعر بيع الطن المستورد 240 ريالاً من المصنع دون تغيير عن المنتج المحلي.