كشفت وزارة الداخلية التونسية في بيان رسمي، الخميس 23 مايو/أيار، أنه تمّ إيقاف 7 أشخاص متورطين في ذبح ضابط من الشرطة التونسية.
وقالت الوزارة، في بيانها، إن الضابط محمد السبوعي قتل على خلفية انتمائه إلى سلك الأمن الوطني، وإنّ شخصين آخرين جارٍ البحث عنهما.
وذكرت الوزارة أن الموقوفين جميعاً من المتشددين دينياً، مشيرة إلى إحالة القضية لمحاكم مختصة بالتعامل مع القضايا الإرهابية.
وعُثر على جثة ضابط الشرطة السبوعي في بداية مايو/أيار في حي جبل الجلود جنوب العاصمة التونسية، وقالت وسائل إعلام إن "القتيل ذُبح".
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في بيان العثور في جبل الجلود على "جثة ضابط أمن تحمل جروحاً على مستوى الرقبة بواسطة آلة حادة".
وصرح راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة الإسلامي، الذي يقود الحكومة التونسية، في وقت سابق بأن سلفيين متطرفين اغتالوا ضابط شرطة بناء على فتوى من إمامهم، مؤكداً في مؤتمر صحافي أن "ضابط الشرطة قُتل بضربات سيف من أعضاء في هذه الحركة (السلفية الجهادية) بناء على فتوى أصدرها إمامهم".