أعلنت حركة التوحيد والجهاد، في غرب إفريقيا لوكالة "فرانس برس"، مسؤوليتها عن الهجومين اللذين استهدفا الجيش النيجري ومجموعة "اريفا" النووية الفرنسية في النيجر، وأسفرا عن مقتل عشرة جنود نيجريين على الأقل.
وقال المتحدث باسم الجماعة ابو وليد الصحراوي "بفضل الله قمنا بعمليتين ضد أعداء الإسلام في النيجر". وأضاف "هاجمنا فرنسا والنيجر بسبب تعاونها مع فرنسا في الحرب على الشريعة".
وحسب "رويترز"، قالت مصادر عسكرية ومسؤول محلي، إن "18 جنديا وأربعة مهاجمين على الأقل يشتبه أنهم إسلاميون قتلوا في تبادل عنيف لإطلاق النار بعد هجوم بسيارة ملغومة فجرا استهدف ثكنة عسكرية في بلدة "اجاديز" بشمال النيجر".
وأضاف المصدر "أحد المهاجمين احتجز جنديين أو ثلاثة كرهائن، وهو محاصر في أحد المنازل. لقد طوقناه".