احتفل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بتخرج نحو 7300 طالب سعودي في الولايات المتحدة، الحفل تزامن مع معرض للتوظيف نظمته الملحقية الثقافية في السفارة السعودية في واشنطن، وذلك بمشاركة 116 جهة من القطاعين العام والخاص .
وشهد موقع الحفل في مدينة واشنطن مسيرة كبيرة للطلاب والطالبات الذين تنوعت تخصصاتهم بين المجالات الطبية والإدارية والهندسة والاقتصاد.
وفيما يتعلق بالجهات المشاركة في المعرض فهي، حيث تمثل القطاعات الحكومية والخاصة في السعودية، وتم تجهيز أكثر من مئة مقر مخصصٍ لإجراء المقابلات الشخصية مع الخريجين، وأشار وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري إلى أن عدد الوظائف المطروحة خلال المعرض تقارب العدد الإجمالي لخريجي هذه المرحلة.
وتابع: إن الحديث عن توظيف المبتعثين، والتعاطي معه بطريقة قد توحي للمتلقي بأن هناك مشكلة أو أزمة؛ هو في الواقع تقليل من إمكانات المبتعثين أنفسهم، مشيراً إلى أن المبتعث الذي تعلم، وتخرج مطالب أن ينقل تجربته بنفسه إلى وطنه، وأن يسوق لذاته، ومن يملك المهارة والتدريب الكافيين سوف تتسابق عليه الجهات الحكومية والخاصة، والشواهد على ذلك كثيرة.
وأضاف: "على الرغم من قناعتنا بذلك التوجه، فإن الوزارة تنسق مع وزارات العمل والخدمة المدنية والاقتصاد والتخطيط؛ لاستكمال ما تم الاتفاق عليه مسبقا، وهو أن الوزارة تشرف على تعليمهم، وتتكفل بقية الوزارات بتأمين الوظائف المناسبة"، مشيدا بتجربة يوم المهنة في لقاء الخريجين مع أصحاب العمل مباشرة، وما أثمر عنه من تقديم وظائف متعددة للمبتعثين.
الجدير بالذكر أن برنامج الابتعاث الخارجي والذي انطلق في العام 2005 بدء بما لا يزيد على 5 آلاف مبتعث ومبتعثة، لتتجاوز أعدادهم اليوم أكثر من 140 ألفا في 24 دولة تخرج منهم ما يقرب من 53 ألف مبتعث.