نددت أربع مجموعات سورية معارضة بشلل الائتلاف الوطني وعدم قدرته على الاتفاق بعد سبعة أيام من الاجتماعات المتواصلة في اسطنبول .
الانتقادات الحادة التي وجهتها مجموعات الحراك الثوري في الداخل للمعارضة السياسية السورية جاءت بعد فشل الأخيرة في الاتفاق حول انضمام أعضاء جدد الى صفوف الائتلاف إضافة الى تبني موقف مشترك حول مشاركتها في مؤتمر جنيف 2.
واعتبرت المجموعات الأربع وهي الهيئة العامة للثورة، واتحاد تنسيقيات الثورة، ولجان التنسيق المحلية، والمجلس الأعلى لقيادة الثورة إضافة الى المعارض ميشيل كيلو أن الائتلاف فشل في تحمل مسؤولياته.
القوى التي شاركت في تنظيم التظاهرات المناهضة للنظام منذ أكثر من عامين أشارت الى أنها لن تمنح بعد اليوم أي شرعية لهذا الجسم السياسي في حال تمت توسعته بشكل خاطئ في إشارة الى ضغوط يفرضها الإخوان المسلمون للسيطرة على المقاعد الجديدة.
ولا تزال المعارضة السورية المجتمعة منذ سبعة أيام في اسطنبول عاجزة عن التوصل الى اتفاق حول انضمام أعضاء جدد الى صفوفها وانتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة انتقالية واتخاذ قرار بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف 2.
فشل الائتلاف الوطني في الاتفاق وتوحيد الصفوف وتشكيل جبهة متماسكة لحضور مؤتمر جنيف، يؤجج من مخاوف داعميه تجاه ضعفه وعدم قدرته على قيادة مرحلة انتقالية صعبة بعد سقوط نظام الأسد.