مجموعة 14 في الجزائر تدعو لـ"رئاسيات مسبقة"

لم تحسم مرشحها للرئاسيات بعد غير أنها طرحت مرحلة ما بعد بوتفليقة للنقاش

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

دشنت أحزاب الـ14 للدفاع عن السيادة والذاكرة في الجزائر، الحديث عن ما بعد مرض عبدالعزيز، وحذر قادتها من مخاطر استمرار غياب الرئيس عن المشهد السياسي في الجزائر، في وقت تغرق فيه البلاد في الاحتجاجات والإضرابات، حسب ما جاء في صحيفة "الخبر" الجزائرية.

وحتى وإن لم تحسم قيادات هذه الأحزاب مرشحها للرئاسيات بعد، غير أنها طرحت مرحلة ما بعد بوتفليقة للنقاش، ليس داخل صفوفها فحسب، بل سعت لفرضها على النافذين في الحكم.

ومن جانبه قال المرشح الوحيد للرئاسيات المقبلة حتى الآن أحمد بن بيتور إن السلطة "في حالة شغور منذ شهر ولم يعد ممكناً أن يستمر هذا الوضع". ولم يتوقف بن بيتور عند هذا الحد، بل صرّح بأنه من الأفضل أن تنظم انتخابات رئاسية مسبقة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبدوره انتقد المرشح السابق للرئاسيات 2009 فوزي رباعين، من يقول إن مؤسسات البلاد تسير على ما يرام والرئيس غائب، واعتبر أن الخروج من هذه الوضعية يستدعي مرحلة انتقالية تفتح فيها مشاورات موسعة.

وفي سياق متصل بدأت تنتشر مصطلحات جديدة داخل الطبقة السياسية الجزائرية، خصوصاً المعارضة منها، منها "الرئاسيات المسبقة" والذهاب إلى "مرحلة انتقالية"، وتم تجاوز الحديث عن تطبيق المادة 88 من الدستور.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط