قال اللواء محمد علي بلال، نائب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، الأربعاء 29 مايو/أيار، إن توجيه ضربة عسكرية لسد "النهضة" هو أمر مستحيل، ويعتبر تحديا للعالم أجمع، حيث إن ضرب السد يدخل مصر في مواجهة مع كل الدول التي لها رعايا يعملون في السد ومنها الصين وإسرائيل.
وأضاف بلال، في حواره مع الإعلامي محمود الورواري في برنامج "الحدث المصري" الذي يذاع على قناة "العربية الحدث"، أن مصر ليست في وضع يسمح لها الآن بمواجهة كل هذه الدول، وأن أميركا عندما قامت بعملية "عاصفة الصحراء" لتحرير الكويت كانت تحت مظلة الأمم المتحدة وليست عملا فرديا منها.
وتابع أن هناك توافقا دوليا حول حق إثيوبيا في إنشاء السد، وأن أميركا هي من خطط لبناء هذا السد، وإسرائيل هي من تقوم بدعم هذا السد من الناحية الفنية، وأن الحل الوحيد يكمن في استعطاف الولايات المتحدة حتى تتدخل لدى إثيوبيا للتخفيف من وطأة تأثير السد على حصة مصر من مياه نهر النيل.
ومن جانبه، قال اللواء أحمد عبدالحليم، الخبير الأمني والاستراتيجي، إن الحل الدبلوماسي هو الأمثل الآن في التعامل مع قضية سد "النهضة" التي تعمل إثيوبيا على إنشائه على النيل الأزرق، وأن ضرب السد لن يؤدي الى النتائج المرجوة منه، ولن يفيد بشكل كبير.
وأضاف عبدالحليم، أن الحل الآخر هو التوجه القانوني إلى محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة للحفاظ على الحق التاريخي لمصر في مياه النيل.
وأشار إلى أن هناك علامات استفهام كبيرة على ردة فعل الرئيس محمد مرسي، ورئيس وزرائه هشام قنديل، وأيضاً المتحدثين الرسميين للحكومة الذين يتحدثون عن عدم وجود آثار سلبية للسد وهو أمر ينافي الواقع.