تستهدف السعودية في المرحلة المقبلة إنشاء مصانع لتجميع السيارات، خصوصاً في ظل توفر الأيدي العاملة، والكادر الفني السعودي.
وبحسب صحيفة اليوم، كشف خبراء ومتخصصون في مجال تقنية وصيانة السيارات عن وجود مفاوضات ودراسات جادة بهدف إنشاء مصانع تجميع سيارات في السعودية، وذلك بفضل تشجيع فرص الاستثمار من قبل الحكومة إلى جانب وفرة المواد الخام المساندة لإنجاح هذه الصناعة.
وتوقع الخبراء في تصريحات صحافية بمناسبة حفل تخريج الدفعة العاشرة من طلاب المعهد العالي السعودي الياباني وعددهم 206 طلاب تخصصوا في تقنية وصيانة السيارات اليابانية بحضور ملاك الشركات الأعضاء بالمعهد مع إعلان 250 وظيفة شاغرة في مجال تقنية ووجود احتياج في سوق العمل السعودي من المتخصصين في صيانة السيارات بنحو 200 ألف شاب، أن يصل حجم الاستثمار كمرحلة أولية في إنشاء مصانع لتجميع السيارات إلى أكثر من 100 مليون دولار.
ورأى البراء أن السعودية ستصبح أحد اللاعبين الرئيسيين في صناعة الألمنيوم العالمية بعد الانتهاء من 3 مصاهر ستنتج ما يقرب من 2.44 مليون طن متري سنوياً من الألمنيوم الأولي بحلول 2016. وقدرت قيمة المشاريع الثلاثة بـ19.3 مليار دولار.
وأشار الخبراء إلى أن السوق السعودية تشهد دخول شركات جديدة، ما أدى إلى زيادة المنافسة ودفع الكثير من المستثمرين إلى محاولة الوجود بقوة في السوق.
وتتجه المملكة لاستقطاب شركات أجنبية لصناعة السيارات من خلال حظر تصدير معدن الألمنيوم وإعادة تصنيعه لتشجيع الشركات الأجنبية للاستثمار وبناء مصانعها داخل المملكة لدعم خطة الاستثمار وتحريك النمو الاقتصادي وخلق فرص الوظائف للأفراد، في الوقت الذي تملك السعودية 65 مصنعاً لصناعة إكسسوارات المركبات كصناعة المقاعد والدهانات والمعاجين والمنظفات والمجموعات الكهربائية وغيرها، ما يعزز قدرتها على إنتاج سيارة بصناعة ومواصفات سعودية.
من جهته قال علي رضا، الرئيس التنفيذي لشركة الحاج حسين علي رضا وشركاه للسيارات، وعضو ملاك السيارات في المعهد العالي السعودي الياباني، إن وجود مصانع لتجميع السيارات سيفتح فرصا توظيفية في مجال تقنية وصيانة السيارات وتلبية احتياجات السوق السعودي من الشباب في هذا التخصص والمقدر بنحو 200 ألف شاب، موضحاً أن المعهد العالي السعودي الياباني ثروة حضارية لا تقدر بثمن، وطلابه مبعث فخرنا ومعقد آمالنا، وهو أي المعهد، ثمرة من ثمار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تبرع بأرضه وعقد الاتفاقيات مع الحكومة اليابانية من أجل تدريب الشباب السعودي على هذا التخصص الملح والضروري.