حركة أزواد ستنضم لمفاوضات حول الانتخابات في مالي

ممثل حكومة مالي: حل مشكلة الشمال يتطلب إشراك جميع الأطراف بما فيها الدول المجاورة

المصدر: نواكشوط - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن المتحدث باسم حركة أزواد العربية، إحدى المجموعات المسلحة في شمال مالي، الخميس، أن الحركة ستنضم إلى المفاوضات التي تجري في واغادوغو، بشأن إجراء الانتخابات الرئاسية في مالي مع نهاية تموز/يوليو، وخصوصاً في كيدال شمال البلاد.

والتقى مسؤولون في حركة أزواد العربية في نواكشوط، تييبيليه دراميه، موفد باماكو المكلف بالتفاوض مع المجموعات في شمال مالي في شأن تنظيم الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 28 تموز/يوليو.

وقال المتحدث، محمد المولد رمضان، إن موفد باماكو "دعانا إلى مفاوضات واغادوغو حول الانتخابات المقبلة في مالي".

وأضاف "لقد وافقنا على هذا الامر، سنقوم بذلك خلال يومين أو ثلاثة"، موضحاً أن "مفاوضات واغادوغو ستتيح التوصل إلى اتفاق انتقالي حول إجراء الانتخابات وليس إلى اتفاق نهائي حول شمال مالي".

ووصل دراميه، الأربعاء، إلى نواكشوط حاملاً رسالة من الرئيس ديونكوندا تراوري إلى نظيره الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز الموجود في فرنسا لإجراء فحوص طبية، وفق مصدر رسمي.

وقال دراميه، الذي غادر نواكشوط الخميس، إن "حل مشكلة الشمال يتطلب إشراك جميع الأطراف، وكذلك كل الدول المجاورة".

وأطلقت بوركينا فاسو، الاثنين، في واغادوغو، مفاوضات في شأن مسألة كيدال، المدينة في شمال مالي التي يحتلها المتمردون الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد وحلفاؤهم، رافضين انتشار الجيش المالي فيها.

وينبغي أن تجري الانتخابات الرئاسية في كل الأراضي المالية بما فيها كيدال، ما يفترض نظرياً وجود ممثلين فيها للسلطة المركزية وللجيش المالي.

وحركة أزواد العربية موجودة أيضاً في شمال مالي بما في ذلك منطقة كيدال، لكن علاقاتها متوترة مع المتمردين الطوارق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط