تستحوذ بلاغات الحوادث المرورية على 26% من مجموع البلاغات التي يلقاها الهلال الأحمر في المنطقة الشرقية، ويليها في المرتبة الثانية بلاغات الأمراض العصبية والنفسية التي تشكل 11% من البلاغات، حسب ما جاء في صحيفة "الشرق".
وذكر المتحدث الرسمي باسم الهلال الأحمر في المنطقة الشرقية فهد الغامدي أن الجمعية تلقّت العام الماضي بـ47106 طلبات لخدمات طبية وإسعافية، أي بزيادة 3507 حالات عن العام الذي سبقه. وعملت الجمعية على خدمة 36990 من هذه البلاغات، أي بمعدل إلى 101 بلاغ يومياً.
وشرح أن عمل الهيئة مرتبط بعدة جهات رسمية، موضحاً أن الدوريات الأمنية تتدخل فقط في الحالات النفسية التي يمكن أن يصدر منها أذى وخطر. كما يمكن للفرق الإسعافية طلب الحماية الأمنية عند حدوث تجمهر لدى مباشرة للحوادث.
وفي سياق متصل، نفى الغامدي أن يكون تدخل رجال الهيئة في عمليات الإنقاذ معيقاً، مؤكداً أنهم متعاونون بشكل كبير مع الفرق الإسعافية، ولم يتم رصد أية ملاحظة من هذا القبيل، حسب تعبيره.
كما أشار إلى وجود تعميم صادر من وزير التربية والتعليم بالسماح للفرق الإسعافية بالدخول إلى المدارس في الحالات الطارئة.
وفي سياق آخر، ذكر الغامدي أنه تم اعتماد تنفيذ عدة مشاريع تخص الإسعاف في المنطقة الشرقية في ميزانية العام الحالي وتتضمن بناء 11 مركزاً إسعافياً.
وأوضح أنه يتم صرف بدل طبيعة عمل لجميع المسعفين، إلا أنه أضاف: "إننا نعمل على أن تكون جميع الأعمال التي يقوم بها المسعفون إنسانية قبل أن تكون خدمية".
كما شرح أنه يتم إلزام المسعفين بالقيام بعملية تنظيم سيارات الإسعاف ومحتوياتها من الأجهزة الطبية، وذلك يعود لكون المعدات غالية الثمن وحساسة، ولا يمكن الاستهانة بها وتركها لعمال تجهل أهميتها، حسب تعبيره.