نفت مصادر طبية مطلعة بمستشفى دمنهور العام، محافظة البحيرة، ما نشره بعض النشطاء السياسيين على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حول مقتل أحد المواطنين خلال الاشتباكات مساء الخميس، بين عناصر من "جماعة الإخوان المسلمين" وبعض نشطاء الحركات الثورية أمام نقابة المحامين بمدينة دمنهور.
وأكدت المصادر أن تلك الأحداث قد أسفرت عن إصابة 22 شخصاً بينهم 4 من رجال الشرطة، بحسب ما ورد في صحيفة "اليوم السابع".
وكانت حركة "تمرد" قد نشرت صورة "أول قتيل" في معركة بين شباب القوى الثورية بدمنهور، وشباب تابعين لجماعة "الإخوان المسلمين".
وكانت قوات أمن البحيرة قد أطلقت وابلاً من الغازات المسيلة للدموع بمحيط نقابة المحامين ودار الأوبرا بدمنهور، لتفريق الاشتباكات التي اندلعت مساء.
وبدأت الأحداث بتواجد عدد من النشطاء في ميدان الساعة بمدينة دمنهور، استعداداً لوقفة احتجاجية، إحياءً لذكرى استشهاد خالد سعيد، بالتزامن مع وقفة أخرى، أمام مركز الإبداع، ضد وزير الثقافة، بالقرب من نقابة المحامين.
وارتدى أعضاء من الجماعة، كانوا يحضرون ندوة داخل النقابة، "خوذاً"، وأمسكوا بالـ"شوم"، لمنع النشطاء من دخول مبنى النقابة، وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة.