اتهم وزير الداخلية المصري الأسبق محمود وجدي حركة حماس في قطاع غزة وجماعة الإخوان المسلمين بالتعاون لاقتحام سجون مصرية خلال الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقال وجدي، الذي شغل المنصب بعد أيام من اندلاع الثورة أمام محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، إن المخابرات العامة المصرية رصدت معلومات تفيد التواصل بين الإخوان وحركة حماس بشأن المشاركة في جمعة الغضب.
ومن بين من أُطلق سراحهم بعد اقتحام السجون آنذاك 34 قياديا في جماعة الإخوان، بينهم الرئيس محمد مرسي، كما أطلق سراح عدد من أعضاء حماس وحزب الله عادوا إلى قطاع غزة ولبنان هاربين.
من جانب آخر نفى عمرو موسى، القيادي بجبهة الإنقاذ، ما تم نشره على لسان الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، بأنه من طلب لقاء المهندس خيرت الشاطر، لافتاً إلى أن الدعوة وجهت له، واستجاب لها.
وقال موسى عقب اجتماع الجبهة إنه لا مجال لعقد مثل تلك المشاورات مجدداً فى الفترة الحالية، مشيرا إلى أن أي اتصال في المستقبل مع جماعة الإخوان سيتم بناء على اتفاق وتنسيق مسبق بين الجميع.