البنتاغون يوجه تهم ارتكاب جرائم حرب لعبد الهادي العراقي

تم احتجازه بغوانتانامو منذ 2007 ويواجه إمكانية السجن مدى الحياة في حالة إدانته

المصدر: قاعدة ميد العسكرية (ماريلاند)-منى الشقاقي، وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

‫وجهت وزارة الدفاع الأميركية تهمة ارتكاب جرائم حرب ضد المعتقل العراقي المعروف باسمه الحركي عبد الهادي العراقي، والمتواجد في القاعدة العسكرية في غوانتانامو منذ عام 2007.

هذا وقال مدير الادعاء في قسم المحاكم العسكرية البرجادير جنرال مارك مارتنز إنه يهدف إلى محاكمة 20 معتقلاً تحت النظام العسكري المثير للجدل، وليس 36 كما كان مجلس المراجعة قد أوصى به سابقاً.

وتعتبر الحكومة عبد الهادي العراقي، الذي يبلغ الـ51 من العمر، قائداً في تنظيم القاعدة، ومتهم بتنسيق مجموعة من التفجيرات الانتحارية ضد القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان بين عام 2002 و2004. كما يعتبر العراقي متهماً بجرائم حرب أخرى، وهي إطلاق النار على مروحية طبية، بالإضافة إلى إصدار بإطلاق النار على من يحاول الاستسلام لمقاتليه أثناء الحرب. العراقي متهم بالانضمام لتنظيم القاعدة عام 1996.

ويعتبر العراقي من المعتقلين ذوي القيمة الاستخبارية العالية، حيث قضى فترة من الاعتقال في معتقلات الـ"سي اي ايه" السرية. ومن ضمن الاتهامات الأخرى الموجهة للعراقي هي قيادته لأعضاء تنظيم القاعدة وطالبان الذين قاموا بتحطيم التماثيل البوذية في باميان في أفغانستان عام 2001.

ويواجه العراقي إمكانية السجن مدى الحياة في حالة إدانته.

وتعليقاً على المحاكمات العسكرية، قال مارتنز في مقابلة مع وكالة "رويترز" إن توصيات مجلس المراجعة المُعيَن من قِبل إدارة أوباما، والذي أوصى بمحاكمة 36 معتقلاً، كانت "طموحة" في ضوء قرار مؤخر لمحكمة استئناف عسكرية، حيث وجدت محكمة الاستئناف في واشنطن أن تهمة الدعم المادي للإرهاب، وهي التهمة التي وجهت ضد اليمني سليم حمدان، لم تكن جريمة حرب معترف بها عندما كان حمدان يعمل سائقاً لأسامة بن لادن بين عام 1996 وعام 2001. وبالتالي لا يمكن توجيهها لمعتقلين آخرين.

يذكر أن حمدان مقيم في اليمن الآن بعد أن قضى فترة عقوبته في المعتقل.
وقال مارتنز إن العشرين معتقلاً الذي ينوي محاكمتهم يشملون 6 متهمين في مرحلة جلسات ما قبل المحاكمة حالياً، ومنهم المتهمين بتدبير عمليات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

ويقلل قرار محكمة الاستئناف من عدد التهم التي تستطيع المحاكم العسكرية توجيهها ضد المتهمين في المعتقل والذي لا زالت إدارة أوباما تقول إنها تهدف لإغلاقه.

يقول ويلز بينيت، وهو محام متخصص في قضايا الأمن الوطني، إن هدف مارتنز هو تجنب أي تحديات قانونية، مضيفاً أن "التهديد القانوني الأساسي هو تهم الدعم المادي للإرهاب والتآمر. فهو يريد أن يكون محافظاً في طريقة مواصلته للمحاكمات".

ويستمر إضراب المعتقلين عن الطعام في غوانتانامو الآن، والذي دخل شهره الرابع، حيث قال المشرفون على المعتقل إن هناك 104 مضرباً عن الطعام من ضمن 166 معتقلاً.

ويُجبر 41 منهم على تناول الشراب المغذي عن طريق أنبوب يوضع في المعدة عبر الأنف، الأمر الذي يعتبر مثيراً للجدل ضمن الفرق الطبية. وهناك أربعة مضربين عن الطعام في مستشفى المعتقل.

وتستمر في غوانتانامو هذا الأسبوع جلسات ما قبل المحاكمة للمعتقل عبد الرحيم الناشري والمتهم بتفجيرات الباخرة الأميركية الـ"يو اس اي كول" في اليمن عام 2000. ويدور محور الجلسات حول قدرة الدفاع على التواصل مع موكلهم الناشري بطريقة تضمن السرية، وحول شرعية استخدام الحكومة للأدلة المستقاة بطريقة غير مباشرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط