أكد الدكتور طارق الزمر، رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، والقيادي بالجماعة الإسلامية، أنه لا بد من احترام نتيجة الإرادة الشعبية عبر صناديق الانتخابات، مشدداً على أنه إذا سقط الرئيس محمد مرسي لن يستمر لنا رئيس على كرسي السلطة بعدها.
وقال خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري"، عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الأربعاء، إن كل ثورة في التاريخ لها ثورة مضادة، والاختلاف تحول إلى اختلاف عقدي.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، أن الدعوة لإسقاط الرئيس مرسي هي دعوة خارجة عن القانون، واصفاً إياها بأنها دعوة ممنهجة لاستخدام العنف.
وحمل القيادي بالجماعة الإسلامية، التيار الليبرالي واليساري مسؤولية تحويل الاختلاف من كونه سياسياً لديني، مؤكداً أن العلمانيين هم من فرضوا عملية التقسيم الطائفي للمجتمع، على حد قوله.
وإلى ذلك، قال محمد منيب، القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني والتيار الشعبي، إن جماعة الإخوان المسلمين كانت ضد إسقاط حسني مبارك أثناء الثورة.
وأضاف "منيب"، خلال حواره مع الورواري، أن الدعوة إلى عقد انتخابات رئاسية مبكرة ليست ضد الديمقراطية، مطالباً الرئيس مرسي بالدعوة لانتخابات مبكرة.
وأكد القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني أن من يتهمون المعارضة بالدعوة للعنف "كاذبون"، منوهاً بأن لهم باعاً طويلاً في استخدام العنف، على حد قوله.
وذكر أن المتظاهرين السلميين سينزلون إلى الشارع يوم 30 يونيو/حزيران "صدورهم عارية" لإسقاط نظام مستبد فاشي يسعى لإذلال المصريين.
وأوضح القيادي بالتيار الشعبي أن القوى السياسية لم تمارس العنف طوال تاريخها السياسي، وأن الإسلاميين هم من فعلوا ذلك تاريخياً، مشيراً إلى أن شعار حملة "تجرد"، وهو سلاح الكلاشنكوف، وهو خير دليل على العنف.