تعرض المهندس أحمد عز رجل الأعمال وأمين التنظيم السابق في الحزب الوطني المنحل، لأزمة صحية عنيفة الأسبوع الماضي، بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، وتم نقله إثرها إلى مستشفى سجن طرة، حيث قضى ليلته هناك تحت رعاية طبية فائقة، بحسب ما أوردت "اليوم السابع"، ثم قررت إدارة السجن إعادته إلى محبسه مرة أخرى، رغم طلب رجل الأعمال إبقاءه تحت الملاحظة المستمرة في المستشفى.
ومع تكرار شكوى رجل الأعمال من عدم ملاءمة محبسه لوضعه الصحي، طلبت إدارة السجن من مصلحة الطب الشرعي إيفاد طبيب متخصص للكشف على عز وتحديد طبيعة حالته الصحية بعد الأزمة القلبية التي تعرض لها، خاصة أن رجل الأعمال تقدم إلى إدارة السجن بتقارير طبية موثقة من أطبائه المعالجين على مدى السنوات الأخيرة، مرفق بها سجل مرضى مفصل، يكشف معاناته من أمراض القلب والضغط.
وجاءت استجابة مصلحة الطب الشرعي سريعة، وأوفدت طبيباً متخصصاً أجرى كشفاً شاملاً على رجل الأعمال، وأكد في تقريره ما جاء في التقارير الطبية للأطباء المعالجين لـ"عز"، من وجود تاريخ مرضي بالقلب ومعاناة من مرض الضغط، إلا أن "طبيب المصلحة" انتهى في تقريره إلى أنه لا توجد خطورة على حياة عز من بقائه في محبسه، وهو ما استندت إليه إدارة السجن في عدم الاستجابة لطلب رجل الأعمال بنقله إلى مستشفى السجن.