قالت مصادر في حملة المرشح المتصدر في الانتخابات الإيرانية حسن روحاني إنه سيطلب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الإفراج عن الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي، ومهدي كروبي اللذين وضعا قيد الإقامة الجبرية منذ فبراير شباط العام 2012، بعد الإعلان عن فوزه في الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى.
وقال مقربون من روحاني إن العديد من الناخبين طالبوا خلال الحملة الانتخابية بالإفراج عن زعيمي الإصلاح وزوجة موسوي زهراء رهنورد، وأطلقوا شعارات نادت بالإفراج عن باقي السجناء الإصلاحيين الذين اعتقلوا بسبب الاحتجاج على نتائج الانتخابات الماضية التي أجريت العام 2009.
وحتى قبل الانتهاء من فرز الأصوات وإعلان النتائج النهائية، كتب الكثير من مؤيدي الإصلاح مطالبين روحاني بتنفيذ وعوده وقال الناشط أمير أرجوان إنه بات يخشى على حياة زعيمي الإصلاح موسوي وزوجته وكروبي ومن المتطرفين، ودعا الى الإفراج عنهم.
ونظم نشطاء أثناء الحملة الانتخابية حملات لتحشيد الرأي العام الإيراني باتجاه الدعوة للإفراج عن المعتقلين السياسيين وقالوا إن ذلك سيعزز من قدرة الرئيس المقبل على الإيفاء بباقي وعوده الانتخابية، ويعزز سلطته في التأثير على الملفات الاستراتيجية التي تكون في الغالب بيد المرشد.
وأكدت تقارير رسمية أن 60% من السجناء في إيران شاركوا في الاقتراع الذي جرى في السجون.
كما أعلن سجناء إصلاحيون دعمهم لريحاني والاقتراع لصالحه أبرزهم مصطفى تاج زادة ومحسن أمين زادة بحسب أسر المعتقلين.