بادر عدد من مكاتب الإشراف الاجتماعي بالمنطقة الشرقية، بتركيب كاميرات مراقبة تهدف إلى متابعة أوضاع النزلاء من معاقين وأيتام ومسنين في الدور التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، للحد من الحوادث التي يتعرضون لها.
وقال مصدر إن الوزارة عمدت إلى التأكيد لفروعها بالمناطق على ضرورة تركيب كاميرات مراقبة في مداخل ومخارج الدور التابعة لها يتولى قسم الأمن والسلامة مراقبتها، حسب ما جاء في صحيفة "الوطن".
ومن جهتها أوضحت مديرة مكتب الإشراف الاجتماعي النسائي بالمنطقة الشرقية لطيفة التميمي أن كاميرات المراقبة تعد إحدى وسائل الأمن والسلامة، لأنها تمكن المسؤولات من متابعة النزلاء والمراجعين والاطلاع على الأوضاع بدقة.
وشددت على أن تركيب هذه الكاميرات كان مطلبا ملحا في بعض الفروع، حيث يشكل حجم المبنى أو عدد المستفيدين عائقا أمام عملية المراقبة الميدانية، كما وفي الفروع التي ينتهي فيها العمل بنهاية الدوام الرسمي عند الثانية والنصف ظهرا، منعا لتعرضها للسرقة أو الإتلاف.
وأكدت التميمي أن هذه الكاميرات تركز فقط على مداخل ومخارج الفروع التي تستخدمها، كونها منافذ مهمة، مضيفةً أنه تم رصد عدد من الحوادث التي تعرض لها نزلاء عبر مثل هذه الكاميرات، كالعنف والإهمال والسقوط.