تُعقد الخميس 20 يونيو/حزيران اجتماعات تمهيدية على مستوى الخبراء، تحضيراً لاجتماع السبت لمجموعة أصدقاء سوريا لبحث تقديم مساعدة ملموسة للجيش السوري الحر، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية، فيما رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما الإفصاح عن طبيعة الأسلحة التي وعد المعارضة السورية بها، وذلك في لقائه الأربعاء مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين.
ولا يزال الغموض يلف موضوع المساعدات العسكرية الأميركية الجديدة للمعارضة السورية المسلحة مع رفض الرئيس الأميركي الحديث عن طبيعة تلك الأسلحة ونوعيتها.
وفي لقائه مع المستشارة الألمانية في برلين، أكد أوباما اتفاق دول الثماني، بما فيها روسيا، على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في سوريا بسلطات كاملة من دون الأسد، مشدداً على أهمية الحل السياسي.
ورغم الانتقادات الموجهة له ببطء اتخاذ قراراته المتعلقة بدعم المعارضة، أصر أوباما على موقفه، ورد على التقارير التي تتحدث عن استعداد أميركي لدخول حرب في سوريا، واصفاً إياها بالأمر المبالغ فيه، مبرراً ذلك بسعيهم إلى إنهاء الحرب وليس إلى الدخول في حرب جديدة.
وأشارت المستشارة الألمانية بدورها، في معرض حديثها عن ثبات موقف بلادها اتجاه الأزمة السورية، إلى الموقف المتعلق برفض تسليح المعارضة، التزاماً بقواعد قانونية تقضي بعدم إرسال أسلحة إلى بلد يشهد حرباً أهلية، حسب قولها.
وبدا الموقف الأوروبي متشابهاً مع الأميركي، مع حديث رئيس الوزراء البريطاني عن مساعدات إنسانية لسوريا وإنهاء الأزمة سياسياً.
وقال كاميرون: "اتفقنا مع شركائنا في مجموعة الثماني على تقديم مليار ونصف مليار دولار كمساعدات إنسانية لسوريا، واتفقنا على دعم عقد مؤتمر جنيف2 لتشكيل حكومة انتقالية، ونحن ملتزمون باستخدام الدبلوماسية كحل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا".
وقابل عدم الوضوح في الموقفين الأوروبي والأميركي من تسليح المعارضة والتزام الحل السياسي، إعلان ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية احتفاظهم بحقهم في العمل العسكري لإسقاط نظام الأسد، مجدداً التأكيد على رحيل الأخير كشرط لقبول أي حل سياسي.