توقع الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع والقائد السابق للدفاع الجوي والعضو السابق بالمجلس العسكري المصري أن يمر يوم الثلاثين من يونيو بسلام، قائلاً إن مصر دولة قوية ولا يتوقع أن تسقط.
وأضاف في "مقابلة خاصة" مع الزميلة رنده أبو العزم لقناة "العربية" إنه سيمارس عمله في هذا اليوم كأي يوم عادي ولكنه وجه نداء لمن سيشاركون في الاحتجاجات أن يحافظوا على مصر لأن الدم المصري غالي بحسب تعبيره.
ويرى سيف الدين أن العلاقة بين الجيش والرئاسة لا تزال كما هي، واصفا الجيش أنه حامي الشرعية وأنه جيش الشعب الذي ينصهر فيه الجميع لمهمة واحدة مع تأكيده على عدم معرفته بما يدور الآن بين الجيش والرئاسة.
وحول إمكانية تصدير سلاح للمعارضة السورية قال "إن تصدير السلاح يخضع لقرار سياسي وعادة الدول تفضل الوقوف علي الحياد وتوقف تصدير السلاح لأي جانبين متصارعين في دولة ما، وفي رأيي الشخصي لا أحبذ أن أصدر سلاح لأي من الجانبين حتى لا تكون مصر طرفا في هذه الأزمة".
وعبر الفريق سيف الدين عن رفضه لتعبير "إقالة" المشير طنطاوي والفريق عنان لأن ما حدث تغيير في قيادات القوات المسلحة وهو حق أصيل لرئيس الجمهورية.
وعن قضية سماح الدول الغربية لبعض الدول باستخدام التكنولوجيا الحربية عن طريق توريد أسلحة متطورة، قال إنهم كهيئة يحاربون للحصول على تلك التكنولوجيا غير المسموح بها وإنهم يعملون على تطوير هندسة عكسية، و في بعض الأحيان تنجح المحاولات وفي بعض آخر تفشل مما يتطلب إعادة الدراسات مرة أخرى.
وتحدث سيف الدين عن محطات الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية والرياح الموجودة بمصر موضحاً أن الطاقة الصادرة منهم ضعيفة بجانب احتياجات مصر ولكنها طاقة بديلة ونظيفة مطلوب التوسع فيها.
وقال لكي نصبح من منتجي الأسلحة يجب أن يكون هناك سوق لتسويقها حيث لا يمكن إهدار تكلفة الإنتاج في بلد نامي مثل مصر.
وأرجع عدم تجاوز نسبة إنتاج المعدات الحربية 30% إلى وجود عميل واحد فقط و هو القوات المسلحة المصرية.
وأضاف الفريق أن الهيئة أصولها تساوي 5 مليون دولار وهي مستقلة التمويل و لديها 12 شركة أنشأت بالتمويل الذاتي.
ونفى ما أثير من أن 10% من أرباح الهيئة تذهب للرئيس، قائلا إنه يخشى أن تؤثر هذه المعلومات الكاذبة علي عمال الهيئة، موضحا أن تلك الأقاويل كانت سبب مقابلته للرئيس محمد مرسي للمرة الثانية، حيث كان اللقاء الأول لتسلمه المنصب وقال "وجدته متفهما وطلب تعميق التعاون مع الدول العربية".
وحول تطوير الهيئة للتكنولوجيا، صرح الفريق أن منتجات الهيئة معروفة في كل الدول العربية وأنه كما هو الحال في كل الدول فإنها تبدأ بتكنولوجيا بسيطة ثم تتطور، مضيفا أن الهيئة وصلت لمرحلة متقدمة الآن.
وصرح الفريق أن التعاون مع المملكة العربية السعودية - التي تبتاع أسلحة الأر بي جي - ممتد منذ 10 سنوات وأن هناك تعاونا مع دول عربية أخرى لكن بأسلوب غير مؤسسي.
وكشف الفريق سيف الدين عن العائق أمام انضمام دول عربية أخرى للهيئة العربية للتصنيع – بعد انسحابهم سنة 1979 بعد معاهدة كامب ديفيد – حيث قال إن هناك بعض التعاون مع الدول العربية ولكن ليس تعاونا كاملا فهي حالات فردية بمبادرات فردية وليس بشكل مؤسسي وفي رأيه أن ما يمنع هو عدم وجود حالة تجانس سياسي أو توحد في الهدف.