اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس مرسي بالشرقية

الجبهة الإسلامية الوطنية تطالب برحيل الرئيس مرسي عن سدة الحكم

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي بمدينة الزقازيق مساء الاثنين، استخدمت فيها طلقات الخرطوش والطوب والحجارة، ونتج عن ذلك إصابة عميد شرطة بجرح قطعي بالرأس وجندي و5 أشخاص بطلقات خرطوش.

وكان عدد من أعضاء الأحزاب والقوى الثورية بالشرقية قد نظموا مؤتمرا لليوم الرابع على التوالي أمام قصر ثقافة الزقازيق للتنديد بحكم الإخوان، ودعوة المواطنين للمشاركة في مظاهرات 30 يونيو.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، تزامن ذلك مع قيام منتمين لجماعة الإخوان المسلمين بتنظيم مسيرة أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بالزقازيق، وتحركوا بها حتى وصلوا بالقرب من تجمع أعضاء القوى الثورية فبدأت المناوشات.

وانتقلت قوات الأمن بإشراف اللواء محمد كمال مدير أمن الشرقية إلى موقع الأحداث، حيث تمكنت من السيطرة على الموقف، وإعادة الهدوء للمنطقة، وتم نقل المصابين لمستشفى الزقازيق الجامعي.

طارق فهمي
طارق فهمي

وفي هذا الصدد قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن ما حدث بمحافظة الشرقية ينذر بامتداد العنف في بعض المناطق المصرية، وعزا ذلك لتفاقم حالة الاحتقان بالشارع المصري، فضلا عن كون لغة الخطاب بين المعارضة والحكومة تعج بالتهديد والوعيد.

وأكد خلال تصريحه لقناة "العربية" أن خطاب الرئيس مرسي المتوقع يوم غد الأربعاء، من المهم أن يحمل في طياته إجراءات حقيقة وليس تقديم أنصاف حلول أو حوارات عبثية لم تعد تنطلي على المواطن البسيط، مشددا على ضرورة وجود رسائل مباشرة على الأرض من قبل الرئاسة المصرية.

وانتقد تقاعس الرئاسة المصرية وعجزها عن أخذ قرارات تعمل على ضبط إيقاع الشارع المصري، مضيفا أن الرئيس مرسي يعول على الجيش في هذه القضية.

الجماعة الإسلامية
الجماعة الإسلامية

من جانب آخر، أعلنت الجبهة الإسلامية الوطنية، التي تضم العديد من مختلف التيارات والاتجاهات الإسلامية الرافضة لسياسات الإخوان المسلمين، على لسان المتحدث باسمها الدكتور يحي عبد الشافي عن انضمامها إلى المطالبين برحيل الرئيس مرسي عن السلطة.

ولم يتوقف الأمر عند الجبهة الإسلامية فحسب، بل سبقها حزب النور السلفي، الذي لم يخف دعمه لتظاهرات 3 يوينو، واصفا مطالبها بالمشروعة، ولكنه في الوقت نفسه آثر سياسة النأي بالنفس عن تلك التظاهرات خشية وقوع أعمال عنف وتصادمات.

وبدوره أكد محمد البلتاجي القيادي في جماعة الإخوان في حوار تلفزيوني على ضرورة التزام جميع الأطراف بنتائج الإرادة الشعبية في الانتخابات الرئاسية.

هذا وتبقى الساحة المصرية مفتوحة على كافة الاحتمالات لحين الثلاثين من يونيو الجاري، موعد المظاهرات المناهضة لمرسي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط