يعقد حزب التيار الشعبي المصري المعارض، وحملة "تمرد" وعدد من الأحزاب والحركات السياسية، مؤتمراً صحافياً، الأربعاء 26 يونيو/حزيران، بمركز إعداد القادة بالعجوزة في القاهرة، للإعلان عن تأسيس جبهة 30 يونيو، التي بادرت للدعوة إليها حملة "تمرد" لتشكيل قيادة موسعة تضم شبابا من مختلف القوى السياسية والثورية. ويحضر المؤتمر عدد كبير من الرموز الوطنية والشخصيات العامة والقيادات الحزبية.
وإلى ذلك، كشفت مصادر بالإدارة العامة للحراسات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية أن بعض الوزراء، خاصة المنتمين لجماعة الإخوان، مثل أسامة ياسين وزير الشباب، وصلاح عبد المقصود وزير الإعلام، طالبوا الإدارة بزيادة أطقم الحراسات الخاصة بهم، كما حدث مع بعض الوزراء خلال الأيام الماضية، مثل التموين والتأمينات والرياضة والصناعة والبترول والآثار، حيث تمت زيادة أطقم الحراسة لهم لتصل إلى ضابط و4 أمناء شرطة، بحسب صحيفة "اليوم السابع" المصرية.
وأضافت المصادر أن مطالبة بعض الوزراء خلال هذه الأيام بزيادة أطقم الحراسات الخاصة، جاء نتيجة التخوف من تصاعد المظاهرات والغضب ضد الحكومة يوم 30 يونيو.
وأكدت المصادر أن أفراد الشرطة المكلفين بحماية الوزراء لن يقوموا بإطلاق النيران على المتظاهرين في حالة تواجد الوزراء في أحداث المظاهرات يوم 30 يونيو، حيث إن مهمة أفراد الحراسات الخاصة هي مرافقة الوزراء وحمايتهم دون الدخول في صراع سياسى بين السلطة الحاكمة والأحزاب الأخرى.
واشتبكت أطقم الحراسات الخاصة في معارك كثيرة أثناء مرافقتهم كبار المسؤولين فى الدولة، بعد تعرض بعض الوزراء لحالات تعدٍ وآخرها واقعة التعدي على الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، إضافة إلى قيام العديد من أفراد الحراسات، خاصة أمناء الشرطة، بالتظاهر خلال الفترة الماضية ضد قيادات وزارة الداخلية أمام مقر الإدارة بالعباسية في القاهرة، للمطالبة بصرف حقوقهم والمتمثلة في الحوافز والبدلات أسوة بضباط الشرطة بالإدارة.