اوباما وكرزاي يدعمان اجراء محادثات مع طالبان في قطر

الرئيسان جددا دعمهما لفتح مكتب في الدوحة من أجل محادثات السلام

المصدر: واشنطن – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن البيت الابيض الثلاثاء أن الرئيس الأميركي باراك اوباما، ونظيره الأفغاني حميد كرزاي يدعمان اجراء محادثات مع حركة طالبان في قطر، مما يجدد الأمل بإطلاق عملية سلام.

ويأتي الاعلان رغم الهجوم الجريء الذي نفذته طالبان ضد القصر الرئاسي في وسط كابول الثلاثاء وقتل فيه ثلاثة حراس والمهاجمون الخمسة.

وفي اتصال عبر الدائرة المغلقة، اتفق الرئيسان على أن عملية سلام ومصالحة تقودها افغانستان هي الوسيلة الافضل لوضع حد لأعمال العنف.

وجدد الرئيسان دعمهما لفتح مكتب في الدوحة من أجل إجراء محادثات بين المجلس الأعلى للسلام وممثلين رسميين من طالبان.
يشار إلى أن المجلس الأعلى للسلام هو مؤسسة انشأها كرزاي لضم حركة طالبان إلى عملية السلام في افغانستان.

ويبدو أن اوباما تمكن من اقناع كرزاي بتجديد جهود السلام وذلك بعد معارضته الشديدة للطريقة التي افتتحت بها طالبان المكتب في الدوحة على أنه مقر لحكومة في المنفى.

وكان الموفد الأميركي من أجل افغانستان وباكستان جيمس دوبينز أجرى محادثات الأثنين في كابول مع حميد كرزاي حول مفاوضات السلام مع طالبان.

وقال دوبينز الأثنين أن واشنطن غضبت للطريقة التي افتتحت بها حركة طالبان مكتبها في قطر والذي يهدف إلى أن يكون الخطوة الاولى باتجاه التوصل إلى اتفاق سلام في افغانستان.

وكانت الحركة رفعت راية بيضاء كتب عليها إمارة افغانستان الإسلامية وهو الاسم الذي اطلقته الحركة على افغانستان أثناء حكمها لها في الفترة من 1996 حتى 2001.

وادى العلم والاسم إلى إعاقة المرحلة الأولى من جهود التوصل إلى اتفاق سلام مع استعداد واشنطن لسحب قواتها من البلد المضطرب بعد 12 عاما من الإطاحة بطالبان إثر هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وأصرت الحكومة الافغانية على أن مكتب طالبان في قطر يجب أن يستخدم فقط لأغراض المفاوضات المباشرة مع مفاوضين يعينهم كرزاي. وقد جددت كابول تأكيدها الالتزام بعملية السلام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط