أصداء خطاب مرسي وردود أفعال وصفته بـ"الشيزوفرينيا"

مؤسس "تمرد": مرسي سيلقي 3 خطابات هي "الغدر" و"التراجع" ثم "الهزيمة"

المصدر: القاهرة - محمد شعبان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، إنه لا ينتظر من الخطاب الذي سيلقيه الرئيس محمد مرسي أي شيء على الإطلاق.

وأضاف شعبان خلال حواره ببرنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "العربية الحدث"، أن جماعة الإخوان جاءت لتحقق مكاسب شخصية لها وتنتقم لخصوماتها السابقة دون الاهتمام بمطالب الشعب.

وأكد وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري أن خطاب الرئيس سيتضمن جزءاً من الإغراءات لتقسيم جبهة المعارضة باستقطاب ضعاف النفوس، كما سيرفع إصبعه الشهير لإخافة المعارضة، على حد قوله.

الحدث
الحدث

وأوضح المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير أن جبهة الإنقاذ تبنت منذ البداية فعاليات حملة "تمرد" من دون التدخل في شؤونها، مشيراً إلى أن القوى الوطنية تدرس حالياً السيناريوهات المتوقعة للفترة المقبلة.

وأشار شعبان إلى أن ما حدث بالمنصورة من اشتباكات مؤسفة بين مؤيدي ومعارضي الرئيس مقدمة لتهديدات جماعة الإخوان المسلمين، منوهاً بأن خطاب الرئيس محمد مرسي دليل على أن الرئيس منفصل عما يدور بالشارع المصري وكأنه مصاب بـ"شيزوفرينيا"، على حد قوله.

وقال محمود بدر، أحد مؤسسي حملة "تمرد" والمتحدث الإعلامي للحملة، إن جماعة الإخوان المسلمين تبذل جهودها لإخافة المعارضة.

وأضاف بدر خلال حواره بـ"الحدث المصري"، أن ما يقوم به الرئيس محمد مرسي الآن ما هو إلا ردة فعل لنتائج حملة "تمرد"، مؤكداً أن الشعب المصري قام بالتوقيع ليس لحركة "تمرد" بل من أجل مصلحة الوطن، ونحن ننتظر 3 خطابات من الرئيس، أولها "الغدر"، وثانيها "التراجع"، يليها "الهزيمة"، على حد قوله.

واستنكر المتحدث الإعلامي لحملة "تمرد"، الاشتباكات التي تشهدها مدينة المنصورة والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل شخصين وإصابة 250 شخصاً، مشدداً على أن جماعة الإخوان المسلمين لديها إصرار شديد على إخافة المعارضة قبل 30 يونيو.

أحمد بدر
أحمد بدر

وتابع: "ترتيب جلوس الحاضرين لخطاب الرئيس محمد مرسي نوع من العبث، فكيف يجلس محمد سعد الكتاتني بالمقدمة بينما المستشار حاتم بجاتو، وزير الدولة للشؤون القانونية بالخلف؟".

واستطرد: "لا يليق لمرسي أن يمثل مصر، وعار ما قاله بالخطاب، وهو كاذب فيما قاله بعدم تدخله في الشؤون النيابية، والرئيس لم يعترف بالخطأ، بل هو أسلوب للمراوغة، وأتحدى أن يقف شخصياً أمام محطة بنزين"، على حد تعبيره.

وقال الدكتور أمير بسام، عضو مجلس الشورى، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، إن خطاب الرئيس محمد مرسي نوع من المكاشفة والمصارحة للشعب المصري.

وأضاف بسام أن الرئيس كشف أمام الجميع بعض الأسماء من رموز النظام السابق التي تدعي أنها تنتمي للثوار، مؤكداً أن خطاب الرئيس لا يزيد من حالة الاحتقان بالشارع، مشيراً إلى أن لغة الخطاب تصالحية تضمنت بعض الطمأنينة للشعب.

وقال الدكتور صلاح جودة، المستشار الاقتصادي بهيئة المفوضية الأوروبية، إن الميزة الوحيدة لخطاب الرئيس محمد مرسي أنه التزم بالقراءة من الورق ولم يلجأ للارتجال.

صلاح جودة
صلاح جودة

وأضاف جودة أن "الخطاب لم يحمل أشياء جديدة، وما هو إلا تكرار لما قيل بخطاباته السابقة"، موضحاً أن "الشعب خرج يطالب بنفس مطالب الثورة مرة أخرى"، مشيراً إلى أن "الحكومة المصرية تقترض مليار جنيه يومياً".

وأكد جودة أن "الحكومة تقترض في كل ساعة 36 مليون جنيه"، مشدداً على أن ما قاله الرئيس فيما يتعلق بزيادة الأجور هو أمر خاطئ، وليس له أساس من الصحة.

من جهة أخرى، قال اللواء ثروت جودة، وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، إن الرئيس محمد مرسي حاول أن يتصالح مع القوات المسلحة خلال خطابه، مضيفاً أن "الخطاب لم يحمل أشياء جديدة عن سابق خطابات الرئيس محمد مرسي".

وأكد وكيل جهاز المخابرات العامة السابق أن "الشعب لديه عدد من المطالب من أجلها قرر النزول للتظاهر بالميادين بطريقة سلمية".

ثروت
ثروت

أما الشاعر صلاح عبدالله، والشهير بـ"صلاح الشواف" فقال: إن "خطاب الرئيس محمد مرسي دليل على تناوله لعشاء محترم"، مضيفاً أن "مرسي لم يشر خلال خطابه إلى الأخونة إلا باعتبارها اتهاماً، ليلقي بعدها جزءاً من قصيدة بعنوان "متخافيش".

وألقى الشاعر الساخر مقتطفاً من قصيدة بعنوان "يا خيبتهم"، ووجهها للدكتور علاء عبدالعزيز وزير الثقافة، مؤكداً أن الخطاب لم يختلف عن آخر خطابات الرئيس السابق محمد حسني مبارك، متعجباً من كثرة تصفيق الحاضرين للخطاب عقب كل جملة للرئيس قائلاً: "هو في جمهور يصفق على جملة إنني".

صلاح عبدالله
صلاح عبدالله

وطالب الشاعر صلاح عبدالله، جموع المتظاهرين بتفويت الفرصة على من يحاولون جذبهم نحو أعمال العنف، مختتماً حديثه بإلقاء قصيدة بعنوان "كلمات عاشق".

خطاب مخالف للقانون

قال الدكتور شعبان عبدالعليم، الأمين العام المساعد لحزب النور، إن الرئيس محمد مرسي كان عليه أن يحدد آلية إقالة المتسببين في أزمات المواطنين.

وأضاف عبدالعليم أن "الرئيس خالف القانون"، منوهاً بأنه قد يثير نوعاً من الفوضى بسبب هذا التصريح"، موضحاً أن "خطاب الرئيس لم يتضمن أي إجراء أو قرار يمكن أن يكون له دور في انفراج الأزمة الحالية"، مؤكداً أنه يتوقع زيادة حالة الاحتقان بالشارع المصري عقب الخطاب.

وتابع: "خطاب الرئيس به قدر من العاطفة والتصالح، لكنني توقعت أن يكون للخطاب دور في تهدئة الاحتقان الحالي بالشارع المصري، لكن هذا يشير إلى أننا نتجه نحو قدر مكتوب علينا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط