واشنطن تجمد أرصدة بنك وشركة ومسؤول في كوريا الشمالية

أميركا تفرض عقوبات على بنغلادش لانتهاكها حقوق العمال

المصدر: واشنطن – فرانس برس - يو بي Nي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكدت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على بنك وشركة ومسؤول على صلة ببرامج أسلحة الدمار الشامل الكورية الشمالية.

وأصدرت الوزارة بياناً أعلنت فيه عن فرض عقوبات على مصرف "ديايدونع كريدين"، وشركة "دبي بي سي" وممثلها كيم شول سام، بموجب أمر تنفيذي يستهدف من يسعون لنشر أسلحة الدمار الشامل وداعميهم، وذلك على خلفية الارتباط بالبرنامج النووي والصاروخي الكوري الشمالي.

وأوضحت أن العمليات المالية التي قام بها الثلاثة مسؤولة عن إدارة "ملايين الدولارات" في صفقات تستخدم في أبحاث كوريا الشمالية النووية.

وذكرت الوزارة أن سون مون سان، مدير مكتب الشؤون الخارجية لمكتب الطاقة الذرية في كوريا الشمالية، سيخضع لعقوبات على خلفية عمله في توجيه جهود الأبحاث النووية في بيونغ يانغ.

يشار إلى أن عقوبات وزارة الخزانة تقضي بتجميد أصول من تتم تسميتهم وحظر التعامل معهم.

من جهة ثانية، فرضت واشنطن عقوبات تجارية على بنغلادش بسبب ظروف العمل الخطيرة التي يعاني منها العمال في هذا البلد، وذلك بعد حوالي شهرين من انهيار مبنى يضم مصانع نسيج في دكا في كارثة أوقعت أكثر من 1200 قتيل.

وقال ممثل التجارة الخارجية الأميركية، مايكل فورمان في بيان، إن المآسي التي شهدها أخيراً قطاع النسيج في بنغلادش "سلطت الضوء على الانتهاكات الفادحة لحقوق العمال ولمعايير السلامة في المصانع ببنغلادش".

وأضاف البيان أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قرر إنهاء العمل ببعض الامتيازات التجارية التي كانت ممنوحة لدكا، وذلك لممارسة ضغوط على بنغلادش وحضها على أخذ إجراءات تحسن من سلامة العمال.

وأضاف البيان أن أوباما أصدر أمراً تنفيذياً جاء فيه أنه "من المناسب تعليق عضوية بنغلادش في برنامج "جي سي بي" للدول النامية، لأنها لم تتخذ أو لا تتخذ إجراءات لتطبيق القوانين الدولية للعمال في بلادها".

ويعني تعليق هذه الإعفاءات أن العديد من كبريات شركات الملبوسات التي تصنع منتجاتها في بنغلادش ستصبح مضطرة لدفع رسوم جمركية حتى تتمكن من تسويق بضائعها في السوق الأميركية.

وتابع البيان أنه "في السنوات الأخيرة عملت الحكومة الأميركية بشكل وثيق مع حكومة بنغلادش من أجل تشجيع الإصلاحات اللازمة لبلوغ معايير السلامة الأساسية هذه". وأضاف "لكن رغم التزامنا وتعبيرنا بوضوح عن قلقنا إزاء هذا الموضوع، لم تر الحكومة الأميركية خطوات كافية نحو تطبيق هذه الإصلاحات".

وفي 24 أبريل انهار مبنى مؤلف من تسع طبقات في سافار بضاحية دكا، ما أسفر عن مقتل 1229 شخصاً، غالبيتهم من النساء، في أسوأ مأساة صناعية في البلاد.

وكان المبنى يضم خمسة مصانع للألبسة الجاهزة ويعمل فيه أكثر من 3500 عامل نسيج يقبضون أحياناً أقل من 40 دولاراً في الشهر.

ومنذ نوفمبر 2012، أسفرت الكوارث التي طاولت صناعة النسيج في بنغلادش عن مقتل 1250 شخصاً على الأقل في صفوف العمال. ونددت النقابات بظروف العمل وخطورة مقار العمل في هذه المصانع والمشاغل، حيث يعمل ثلاثة ملايين عامل، معظمهم من النساء، بما يعادل 40 دولاراً في الشهر، خصوصاً لحساب علامات تجارية غربية لصناعة الألبسة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط