التقى الرئيس محمد مرسي بمقر قصر القبة الرئاسي، السبت، أعضاء مجلس الأمن القومي الذي يضم وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ورئيس الاستخبارات اللواء رأفت شحاتة، لبحث تطورات الأحداث الجارية وسبل مواجهة أعمال العنف التي قد تشوب تظاهرات اليوم الأحد، المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، كما التقى الرئيس مرسي بوزير الداخلية، للوقوف على آخر الاستعدادات الأمنية وتأمين المنشآت الحيوية.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أن مرسي طلب من الوزير تشديد الإجراءات الأمنية عند مقار جماعة الإخوان المسلمين.
وكان الجيش المصري أصدر بياناً أمس أكد فيه على خطة الاستنفار التي وضعها لتأمين البلاد، بغية عدم تكرار يوم 28 من يناير من عام 2011، حيث فتحت فيه السجون وانسحبت الشرطة، الأمر الذي ساهم في حدوث انفلات أمني على نحو متزايد.
كما التقى الرئيس مرسي، السبت، قيادات وممثلى الأحزاب والقوى الإسلامية، حيث تناول اللقاء الموقف الداخلى الراهن وبحث سبل التعامل معه، وشدد الرئيس على ضرورة الحفاظ على السلمية والالتزام بها، وضبط النفس، وأنه لا تهاون فى تطبيق القانون على الجميع.
وأكد الرئيس خلال لقائه بممثلي الأحزاب على دور مؤسسات الدولة فى حماية المواطنين والمنشآت العامة والخاصة، بينما شدد الحاضرون على تمسكهم بالشرعية وضرورة الاحتكام للصناديق فى الانتخابات البرلمانية ونبذ العنف والتمسك بالسلمية ودعوة كافة الأطراف الداعية للتظاهر للوفاء بمسؤولياتها تجاه المظاهرات التى يدعون إليها والحفاظ على سلميتها.
يذكر أن الأحزاب الإسلامية التي حضرت اللقاء هي: "الحرية والعدالة، النور، البناء والتنمية، الراية، الوسط، الوطن، العمل الجديد، الحزب الإسلامى، الأصالة، الفضيلة، التوحيد العربى، وحزب الإصلاح السلفي.