شهدت المباراة الخيرية التي استضافتها مدينة مديين الكولومبية، والتي جمعت بين أصدقاء اللاعب الأفضل في العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي وفريق نجوم العالم، لقطة طريفة وذلك بعد أن اقتحم أحد الأطفال الكولومبيين ملعب المباراة لمعانقة مهاجم نادي برشلونة الإسباني.
وركض الطفل الذي قفز من المدرجات إلى المستطيل الأخضر نحو اللاعب الأفضل في العالم خلال السنوات الأربع الماضية، فور خروجه من أرضية ملعب "أتاناسيو جيراردوت" في الدقيقة 70 من عمر المباراة، وذلك في محاولةٍ منه لمعانقته.
وتعامل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية مع اللقطة بعفوية تامة، إذ بدا لافتاً أنّ ميسي قد فهم بأن تصرف الطفل كان من باب التعبير على الامتنان والإعجاب، حيث كان يرتدي قميص فريق برشلونة، لذا لم يتردد اللاعب الأرجنتيني في مبادلته العناق بكل تواضع وتلقائية.
ولم يكن غريباً أن يقتحم هذا الطفل أرضية الميدان لمعانقة "ميسي"، فقد برزت في الآونة الأخيرة ظاهرة اقتحام الملاعب، حيث تبارى عدد كبير من الشباب أو حتى صغار السن في قدرتهم على اقتحام تلك الملاعب لخطب ودّ اللاعب المفضل لديهم، أو الظفر ببعض التصفيق من الحاضرين، أو حتى طلباً للشهرة.
وسبق لـ"ميسي" أن تعرض لمثل هذه المواقف في مباريات سابقة، كان أبرزها خلال مباراة منتخب بلاده الأرجنتيني الودية ضد المنتخب الألماني، والتي أقيمت بمدينة فرانكفورت الألمانية في أغسطس من العام الماضي، حيث اقتحم أحد المشجعين ملعب المباراة آنذاك كي يصافح نجم برشلونة الذي صافحه بكل عفوية لتظهر علامات السعادة البالغة على المشجع وسط تحية حارة من الجماهير الحاضرة، الأمر الذي أثار إعجاب ميسي الذي ابتسم عقب الواقعة بسبب رد فعل المشجع وصيحات الجماهير الداعمة له.
يُذكر أن اللاعب الأرجنتيني قد قاد فريقه للفوز بالنسخة الثانية من موقعة النجوم التي تُخصص عوائدها لمنظمات العمل الإنساني، وذلك بإحرازه هدفاً رائعاً قبل أن يتم استبداله في منتصف شوط المباراة الثاني، الذي حُسم لصالح فريق "ميسي" بنتيجة (9-6).