شهد مطار القاهرة الدولي حالة شبه نزوح جماعي لمختلف الجنسيات العربية والأجنبية، تخوفاً من تظاهرات الأحد 30 يونيو/حزيران.
وغصت صالات السفر بالمغادرين من عائلات عربية وأجنبية وطلاب. كما غادرت على متن طائرة واحدة 45 أسرة أميركية من أسر العاملين بالسفارة الأميركية في القاهرة، بناء على تعليمات وزارة الخارجية الأميركية.
وقالت مصادر في غرفة عمليات مطار القاهرة إن نسبة المغادرة خلال الساعات المقبلة مرشحة للارتفاع، وقد تصل إلى 30%، وهي نسبة لم تشهدها مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
والأسبوع الماضي، حذرت السعودية مواطنيها في مصر من تدهور محتمل في الموقف الأمني.
والجمعة، قُتل مواطن أميركي في مدينة الإسكندرية المصرية الساحلية أثناء تصويره لاشتباكات بين أنصار الرئيس المصري، محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، ومعارضيه.
وأعرب الرئيس الأميركي عن قلقه البالغ من الأوضاع في مصر، وذلك في تصريح أثناء مؤتمر صحافي عقده في جنوب إفريقيا.
وسقط 8 قتلى في الاشتباكات الناشبة في مختلف أنحاء مصر منذ الأربعاء، وسط مطالبات من المعارضة بتنحي مرسي.