تفجيرات.. تجبر أصحاب مقاهي بغداد إلى نصب كاميرات مراقبة

25 مشجعاً ما بين قتيل وجريح أثناء مشاهدة مباريات المنتخب العراقي في كأس العالم بالشباب

المصدر: بغداد- مخلد محمد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لم يبق للعراقيين ملاذ آمنا يقصدونه بعد توالي هجمات الارهاب الاعمى على مقاهي ومنتديات الشباب التي باتت ترعب قاصديها، لاسيما بعد سقوط أربعة قتلى و20 جريحا في أثناء متابعة شباب المنطقة مباراة منتخب شباب بلدهم أمام منتخب مصر، والتي أنهت حياة محمد وعلي وياسر وعمر، بعد أن فُجر المقهى قبل نهاية المباراة لتؤدي فرحة الفوز بموت هؤلاء الاصدقاء، وتعميق جراح ذويهم، ليصاب أهالي وسام وحيدر في ديالى بفاجعة بانفجار مزدوج حصد المزيد من الارواح والجرحى في أحد المقاهي، بعد فوز شباب العراق على شباب تشيلي بلغ عددهم 12 ما بين جريح وقتيل.


عبوة ناسفة أوغلت في تمزيق جسد الشارع العراقي الذي بات هدفا ممكن اصطياده في اي وقت ومكان، عملية دفعت أغلب مقاهي بغداد الى أخذ احترازات أمنية مشددة بعد هذا الحادث الأليم، فأبوسعد وزع عددا من كاميرات المراقبة على مداخل ومخارج مقهاه الصغير في إحدى ضواحي بغداد، وكلف عدد من ابنائه الذين يعملون معه بالوقوف في باب المقهى وتفتيش كل من يريد الدخول إليه.


على الرغم من كل هذه الإجراءات إلا أن محبي الكرة مازالوا يقصدون تلك المقاهي التي تعبر عن نبض الشارع العراقي في الفرح دوما، كالمواطن مهدي الذي أفلت من موت محقق مازال مصرا على مؤازرة ليوث الرافدين في مشوارهم في بطولة كأس العالم للشباب المقامة في تركيا، مؤكدا بأن"خروجنا وهتافاتنا وصيحات المؤازرة ستُخرص كل من يحاول من نيل صمود شباب العراق"، أما فهد فطالب من لاعبي منتخب الشباب "رد الدين لأبناء العراق الذين ضحوا بأرواحهم بالعودة الى البلد وهم قد رفعوا رأس العراق عاليا، متمنيا من الله أن يوفقهم أمام منتخب البارغواي في مبارتهم القادمة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط