خبراء: الإخوان يتحمّلون مسؤولية أحداث العنف

سامح عاشور يؤكد أن الإخوان أظهروا أجندة العنف لثني الجيش عن قراراته الثورية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

لم تمضِ ساعات قليلة على خطاب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الذي أكد فيه أحقية الاعتصام لحين عودة مرسي إلى هرم السلطة، حتى اندلعت أعمال عنف بمناطق متفرقة بمصر، وعلى إثر ذلك انتقد مراقبون ومحللون أحداث الشغب بالبلاد وحمّلوا الإخوان المسؤولية.

وأكد اللواء فاروق حمدان، المحلل العسكري، خلال مداخلة هاتفية على "العربية"، أن ما يحدث في مصر عملية انتحارية يقوم بها أنصار الرئيس المعزول، مشيراً إلى أن الجيش لم يتعرض لقيادات جماعة الإخوان، كخطوة منه لاستيعاب الدرس.

وأضاف المحلل العسكري أن الجماعة تقوم بإيفاد عناصرها من كافة المحافظات إلى القاهرة، لإعطاء صورة للعالم بوجود شعبية على الأرض لمرسي.

وقال إن "الأمور تحت السيطرة، والشعب والجيش والشرطة إيد واحدة"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن عناصر الإخوان يتظاهرون بميدان رابعة العدوية ولم يتعرض لهم أحد.

وعن فرض حظر التجوال بمدينة الشيخ زويّد شمال سيناء، قال إن هذه المنطقة بها دروب ومناطق جبلية وعرة، والهدف من ذلك إلقاء القبض على كافة المخربين والخارجين على القانون.

وقال سامح عاشور، القيادي بجبهة الإنقاذ، إن أجندة عنف الإخوان قد ظهرت في الوقت الراهن لهدفين: أولهما ترويع الجماهير، والثاني تهديد الجيش المصري بغية التراجع عن القرارات الثورية التي اتخذها، على حد وصفه.

وأضاف "من الواضح تماماً أن الشعب المصري هو الذي يكسب الجولة الآن، والمطلوب من الشعب أن يحتشد بميدان التحرير حتى يظل رمزاً للثورة المصرية وللحفاظ على مكتسباته".

ورداً على سؤال حول الخوف من زيادة حدة الاشتباكات جراء دعوات الاحتشاد، قال عاشور "لن نترك البلطجية يروّعون الشعب، وعلى القوات المسلحة أن تتحرك للدفاع عن الشعب المصري"، مشيراً إلى أن "مَنْ يطلق الرصاص لابد من مهاجمته بنفس الصيغة؟".

وتعقيباً على الخطوات السياسية السريعة التي يتم اتخاذها حول تشكيل الحكومة، وهل تعيد الاستقرار إلى مصر، أشار إلى ضرورة اختصار المرحلة الانتقالية بقدر الإمكان، لبناء الدولة المصرية، والحكومة التي ستشكل جزءاً من تسيير الأعمال في البلاد.

وبدوره صرَّح الكاتب الصحافي، مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة "الأسبوع"، بأن "جماعة الإخوان تريد العودة إلى الحكم رغم أنف الشعب، وأن التحركات السياسية التي سيشرع فيها الرئيس المؤقت ستكون مدعاة للاستقرار السياسي".

بينما لفت وليد المصري، القيادي في حركة تمرّد، إلى أن "الحركة دشّنت غرفة عمليات لرصد كافة الانتهاكات من قبل مؤيدي الإخوان"، داعياً في الوقت عينه جموع الشعب المصري للنزول للميادين للتأكيد على إرادة العشب.

وقال "نحن الآن أيضاً بصدد تشكيل لجان شعبية على كافة مداخل ميدان التحرير، لمنع دخول عناصر مندسة تسبب العنف بين المتظاهرين".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط