عرضت صفحات إخوانية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صوراً لأطفال سوريين سقطوا ضحايا لعنف بشار الأسد، على أنهم أطفال مصريون قتلوا في أحداث الحرس الجمهوري وذلك للتحريض ضد الجيش المصري من قبل الكتائب الإلكترونية لجماعات الإخوان، وظهر الأطفال مرتدين ملابس شتوية.
الجدير بالذكر أن الصفحة تم حذفها فيما بعد. كما نشرت الصفحات الإخوانية قبل ذلك صوراً لأبوتريكة يقود مسيرة رابعة العدوية، وبدا مرتدياً ملابس شتوية، وتبين أنها صورة قديمة من ميدان التحرير.
وقد نفى الجيش المصري، على لسان المتحدث العقيد أحمد محمد علي، قيام الجيش بإطلاق النار على الأطفال وفنّد هذه المزاعم، حيث قال إن الجيش المصري لا يقتل أطفال الشعب المصري.