كشفت تحقيقات نيابة وسط القاهرة في الأحداث الدامية التي شهدتها مناطق التحرير وعبدالمنعم رياض ومحيط ماسبيرو أمس الأول، والتي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة المئات بعضهم في حالة حرجة عن مفاجآت مثيرة بعد القبض علي متهمين لإطلاقهما النيران على معتصمي التحرير والأهالي بصورة عشوائية.
ووفقاً لجريدة الأهرام المصرية، فقد اعترف أحد المتهمين وهو سوري الجنسية أمام المستشار حمدي منصور المحامي العام الأول لنيابات وسط القاهرة بأن قيادات من حزب الحرية والعدالة أحضرته هو وآخرين من السوريين الموجودين بالقاهرة وأعطتهم مبالغ مالية وسلمتهم أسلحة نارية ومجموعة من الطلقات النارية لكل واحد منهم وكلفوهم بالتوجه إلي ميدان التحرير ومهاجمة المعتصمين بالميدان وإطلاق النيران عليهم.
بينما تعذر استجواب المتهم الثاني المصاب والذي يرقد بالمستشفى بجرح في رأسه لحين تماثله للشفاء.
وقد أمرت النيابة بطلب تحريات ومعلومات جهاز الأمن الوطني والمخابرات العامة والحربية حول المحرضين والمنفذين لهذه الأحداث التي روعت المصريين.
وكان فريق من النيابة العامة تحت إشراف سمير حسن رئيس نيابة قصر النيل قد انتقل لمعاينة موقع الأحداث والاشتباكات في عبدالمنعم رياض، بينما قام فريق آخر بإشراف خالد ضياء وحاتم رشاد رئيسي النيابة الكلية بمعاينة موقع الأحداث والاشتباكات بمحيط موقع ماسبيرو أمام مبني اتحاد الإذاعة والتليفزيون والانتقال إلي المستشفيات لسؤال المصابين، حيث تعذر حصر أعدادهم بعد خروج عدد كبير منهم بعد إسعافه وتقديم العلاج اللازم له.
كما أمر رئيس نيابة مصر الجديدة المستشار إبراهيم صالح باستعجال تقرير مصلحة الطب الشرعي حول وفاة 4 مواطنين أمام دار الحرس الجمهوري أمس الأول متضمنا تحديد أسباب الوفاة على وجه الدقة لكل منهم.