دعت رئاسة الجمهورية المصرية إلى مُبادرةٍ شاملة تضم جميع الأطراف لإنجاز المصالحة الوطنية وحقن الدماء وعودة الوفاق إلى الشعب.
وذكرت الرئاسة في بيان لها أنها تدعو الأطراف المُختلفة للقاء مُشترك في غضون الأسبوع الأول من شهر رمضان، كما ستشرع بوضع إطار عام للمُصالحة وخريطة مستقبل إلى السلم المُجتمعي.
هذه الدعوة تأتي في الوقت الذي يبدأ فيه رئيس الحكومة المكلف حازم الببلاوي مشاوراته اليوم لتشكيل الحكومة الانتقالية والتي سيعرض فيها على الإخوان مناصب وزارية.
ومن جهة أخرى، أكد الجيش المصري أن جميع القوى السياسية في مصر مدعوة للمشاركة في المسار الانتقالي، خصوصا بعد أن تم تحديد جدول زمني له، محذرا من أنه "لا مجال للمناورة أو تعطيل هذا المسار".
وكانت القوى السياسة قد أجمعت على رفض الإعلان الدستوري، واختلفت الأطراف في أسباب الرفض وسط مطالبات بتعديله.